المعتقلون العرب في السجون الأميركية يشكون من سوء المعاملة   
الأربعاء 1422/8/14 هـ - الموافق 31/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شكا بعض العرب الذين سجنوا في الولايات المتحدة للتحقيق معهم على خلفية هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول الماضي من أنهم تعرضوا لمعاملة غير إنسانية في المعتقلات الأميركية من بينها الحبس في زنزانات انفرادية ونزع الملابس عنهم وحرمانهم من النوم.

وقال أحدهم بعد الإفراج عنه وهو يزيد السالمي (سعودي يعيش في كاليفورنيا) الذي وكان يقيم مع شخص ممن تقول واشنطن إنه أحد خاطفي الطائرات التي استخدمت في الهجمات، إنه عومل معاملة أسوأ من الحيوان، وأوضح أنه وبعض زملائه نزعت ملابسهم وتم تصويرهم عراة.

من جهتها نفت السلطات الفدرالية هذه الاتهامات وقالت إنها لم تمارس أي تصرفات مهينة بحق أكثر من ألف شخص اعتقلوا بعد الهجمات على نيويورك وواشنطن.

وقالت المتحدثة باسم مكتب السجون ليندا سميث إن الادعاءات بحق حرس السجون -ومن بينها أنهم عصبت أعينهم ومنعوا من مقابلة محاميهم- غير مؤكدة، مشيرة إلى أن حرس السجون اختيروا بناء على أخلاقياتهم المهنية.

وأضافت ليندا أن السجون الأميركية وفرت للسجناء المسلمين مقابلة محاميهم وفرش الصلاة، ونسخا من القرآن الكريم بالإضافة إلى الوجبات التي روعي في إعدادها الشريعة الإسلامية.

من جهته طالب اتحاد الحقوق المدنية في الولايات المتحدة وزارة العدل بالكشف عن المعتقلين وتوضيح أسباب اعتقالهم، ونشر ذلك على الملأ للتأكيد بأن التحقيقات التي تجريها الحكومة عادلة.

وطالب عدد من الجماعات ومن بينها اتحاد الأطباء الباكستانيين في شمالي أميركا ومركز الحقوق الدستورية الحكومة الأميركية بتوفير المزيد من المعلومات عن الموقوفين وضمان معاملة كريمة لهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة