رقابة صينية على المنشقين بعشرينية أحداث تيان آن مين   
الأربعاء 1430/6/2 هـ - الموافق 27/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 12:01 (مكة المكرمة)، 9:01 (غرينتش)
ناشط صيني بترت ساقه في الأحداث قال إن الشرطة اعتقلته ثم أفرجت عنه (الفرنسية-أرشيف)

شددت السلطات الصينية رقابتها على المنشقين والناشطين المطالبين بالديمقراطية مع اقتراب الذكرى العشرين لأحداث ساحة تيان آن مين الدموية.

وقال نجل باو تونغ -أبرز مساعدي القيادي في الحزب الشيوعي زهاو تسيانغ الذي وضع في الإقامة الجبرية بسبب تعاطفه مع الطلبة المنتفضين- إن وزارة الأمن نقلت والده من منزله الاثنين الماضي إلى خارج بكين.

وكان تونغ (56 عاما) قد عزل مع تشيانغ -الذي توفي لاحقا- ووضع بدوره تحت الإقامة الجبرية في منزله حيث بات أحد أبرز الأصوات المناهضة للنظام الشيوعي بين المنشقين.

وكانت السلطات الصينية سحقت تحركات طلبة الجامعات المطالبين بالديمقراطية بعد ستة أسابيع من انطلاقها وسط تقديرات بأن عدة مئات منهم قتلوا في 4 يونيو/ حزيران 1989 عندما أرسلت الدبابات إلى ساحة تيان آن مين التي شهدت أكبر الاحتجاجات.

وقال كي زيونغ وهو ناشط بترت ساقه في المواجهات مع الجيش في تيان آن مين إنه نقل بالقوة الاثنين الماضي إلى خارج العاصمة ثم أعيد لأن السلطات هناك عجزت عن تأمين الدواء الذي يحتاجه. وأضاف أن "الشرطة فتشت منزلي بحثا عن أي منشور له صلة بالأحداث".

وذكر أستاذ فلسفة يدعى جيانغ كي شينغ لوكالة الفرنسية أن الشرطة أرسلت بعض رجالها لمراقبته على مدى الساعة وتتبع تحركاته أينما حل.

وتشدد السلطات الصينية من إجراءاتها الأمنية سنويا مع اقتراب ذكرى الأحداث خشية اندلاع اضطرابات أو تنظيم أي شكل من أشكال الاحتفال بها.
 
هونغ كونغ
وفي هونغ كونع -وهي من الأماكن الصينية النادرة المسموح فيها بمناقشة أحداث تيان آن مين- وزع عدد من مصممي الإعلانات ملصقا يحمل الرقم 20 مكتوبا بالأرقام الرومانية في إشارة إلى المناسبة.
 
ويتوقع أن يقوم الآلاف بإشعال الشموع يوم حلول الذكرى في الحديقة الرئيسة لهونغ كونغ.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة