لجان فلسطينية إسرائيلية بشأن المعتقلين وتسليم مدن الضفة   
الجمعة 1426/3/14 هـ - الموافق 22/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:03 (مكة المكرمة)، 22:03 (غرينتش)

أبناء الأسرى يواصلون المظاهرات بالمناطق الفلسطينية (الفرنسية)

أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن الفلسطينيين والإسرائيليين قرروا تفعيل عمل اللجان المشتركة لحل مسألة المعتقلين والمطلوبين والمبعدين، وتسليم المدن بالضفة الغربية إلى الفلسطينيين.

جاء ذلك عقب اجتماع المسؤول الفلسطيني بالقدس مع دوف فيسغلاس مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي، وأكد عريقات أن التعاون بهذه الموضوعات يجب أن يستأنف بأسرع وقت متعهدا بأن يتحمل الفلسطينيون مسؤولياتهم.

وطالب الجانب الفلسطيني بضرورة أن توقف إسرائيل أنشطة الاستيطان وبناء الجدار الفاصل بالضفة الغربية. وأكد "أنه تم بحث إمكانية عقد لقاء مرتقب بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ولكن لم يحدد الموعد بعد".

وكان عريقات شارك بوقت سابق مع وزير الشؤون المدنية محمد دحلان في لقاء بين رئيس الوزراء أحمد قريع وشمعون بيريز نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية.


شارون يصر على ضم مستوطنات الضفة (الفرنسية)

شروط إسرائيلية
من جهته طالب شارون مجددا الفلسطينيين بوقف كامل للمقاومة المسلحة كشرط مسبق قبل تطبيق خطة خارطة الطريق.

وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بإنقاذ ما وصفه بأكبر قدر ممكن من المشروع الاستيطاني بالضفة، في تأكيد على اعتزامه ضم التجمعات الاستيطانية الكبرى.

وفي أول رد فعل فلسطيني، اعتبر المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة تصريحات شارون بأنها تمثل تراجعا عن الالتزام بخارطة الطريق وتهدف لتبرير تأجيل الانسحاب من غزة.

من جهة أخرى توقع مسؤول كبير بجيش الاحتلال أن يقاوم معظم المستوطنين اليهود الانسحاب من غزة المتوقع الصيف المقبل، ما يعكس مخاوف متزايدة من أن الانسحاب قد تشوبه أعمال عنف.

وتبدو التصريحات متناقضة مع توقعات سابقة لمسؤولين حكوميين بأن معظم مستوطني غزة البالغ عددهم نحو 8500 سيغادرون بهدوء، في إطار خطة الجلاء المقررة عن 21 مستوطنة بغزة وأربع مستوطنات معزولة بالضفة الغربية.

جندي إسرائيلي يتابع الموقف عقب الانفجار (الفرنسية)

هجوم غزة
ميدانيا أصيب فلسطينيان برصاص الاحتلال قرب مستوطنة كفرداروم جنوب قطاع غزة.

وأكد مصدر أمني فلسطيني أن الجريحين أصيبا، عندما أطلق الجنود الرصاص لتفريق عشرات المحتجين على إغلاق جيش الاحتلال حاجز أبو هولي.

في وقت سابق جرح ثلاثة جنود إسرائيليين بانفجار عبوة ناسفة أثناء مرور سيارة عسكرية قرب معبر ناحال عوز شرقي قطاع غزة.

وبدأت أجهزة الأمن الفلسطينية تحقيقاتها في الحادث، وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني إن أجهزة الأمن تبذل جهودا حثيثة لمعالجة الموقف بما يتناسب مع التزامها بالحفاظ على التهدئة.

وأشارت مصادر أمنية فلسطينية إلى أن قوات الاحتلال بدأت بإطلاق نيران أسلحتها الرشاشة بكثافة عقب الانفجار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة