جريحان بقصف للمنطقة الخضراء ببغداد   
الأحد 1430/6/13 هـ - الموافق 7/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:30 (مكة المكرمة)، 13:30 (غرينتش)

سحب الدخان تتصاعد بعد انفجار سابق قرب المنطقة الخضراء ببغداد (الفرنسية-أرشيف)

أصيب شخصان في هجوم بقذيفة هاون استهدف مقر السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء بالعاصمة العراقية بغداد، في حين أعلن رئيس مجلس النواب العراقي أن الشهر الجاري سيشهد إقرار قانون الاستفتاء على الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة.

ونقلت شبكة سي إن إن الإخبارية الأميركية عن وزارة الداخلية العراقية قولها إن أحد المصابين جندي من بيرو حالته خطيرة، كما أصيبت سيدة عراقية، إلا أن السلطات لم تكشف تفاصيل عن حالتها الصحية. وقالت الوزارة إن الهجوم أسفر أيضا عن تدمير سيارة.

وقد أقر الجيش الأميركي بوقوع الهجوم، ولم يذكر أي تفاصيل عن الخسائر الناجمة عنه.

وقبل ذلك نجا قائد شرطة الأنبار اللواء طارق يوسف من محاولة اغتيال بسيارة مفخخة بينما كان متوجها إلى إدارة شرطة المحافظة مساء أمس.

وقال اللواء يوسف لأسوشيتد برس إنه أصيب بجروح جراء الهجوم، بينما قالت الشرطة إن خمسة أشخاص آخرين جرحوا أيضا في هذا الهجوم.

وفي الموصل شمالي العراق أعلنت الشرطة العراقية مقتل موظف حكومي واختطاف مدرس مسيحي والعثور على جثتين في حوادث متفرقة شهدتها المدينة.

الاتفاقية الأمنية
السامرائي وصف التوتر مع الكويت بأنه زوبعة في فنجان (الفرنسية-أرشيف)
في هذه الأثناء أعلن رئيس مجلس النواب العراقي إياد السامرائي أن الشهر الجاري سيشهد إقرار قانون الاستفتاء على الاتفاقية الأمنية تمهيدا لإجراء هذا الاستحقاق في موعده المحدد نهاية الشهر القادم.

وقال السامرائي -في تصريحات صحفية نشرت اليوم- إن اللجنة القانونية في المجلس قدمت مسودة مشروع بشأن إجراء الاستفتاء، لكن المشروع لم يراع عدة اعتبارات قانونية ودستورية، مشيرا إلى أن اللجنة تقوم حاليا مع عدد من المستشارين بمراجعة المشروع لبيان تفاصيله والنسبة التي يجب أن تشارك في الاستفتاء على الاتفاقية.

وإزاء الأزمة مع الكويت وصف السامرائي التوتر الذي شاب العلاقات بين البلدين مؤخرا بأنه ليس أكثر من زوبعة في فنجان، مشيرا إلى أن الجانب العراقي قدم مقترحات للكويت بضرورة تشكيل لجنة برلمانية مشتركة وأهمية أن يكون الحوار الثنائي خارج نطاق التدخل الأممي.

وفي تطور آخر أعلن مصدر قضائي عراقي الإفراج عن وزير التجارة السابق عبد الفلاح السوداني بكفالة مالية بعد احتجازه لأكثر من أسبوع بتهمة الفساد.

وقال المصدر إن الوزير السابق لا يمكنه مغادرة العراق إلا بعد انتهاء التحقيق معه، فيما ذكر مصدر قضائي آخر أن السوداني نقل من السماوة حيث كان يحتجز إلى بغداد تحت حراسة أمنية مشددة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة