إنفيديا تأتي بالواقع الافتراضي إلى الحواسيب المحمولة   
الأربعاء 14/11/1437 هـ - الموافق 17/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:12 (مكة المكرمة)، 12:12 (غرينتش)
أعلنت شركة إنفيديا عن طرح معالجات رسوميات قادرة على تشغيل تطبيقات الواقع الافتراضي على الحواسيب المحمولة بكفاءة تماثل نظيرتها على الحواسيب الشخصية.

وكانت الشركة الأميركية حاولت جادة وضع معالجات رسوميات مخصصة للحواسيب الشخصية داخل الحاسوب المحمول العام الماضي، وتمكنت من تحقيق ذلك عبر معالج الرسوميات "جي تي إكس 980"، لكن ذلك كان مؤشرا لما تخطط له.

فقد أعلنت إنفيديا عن طرح بطاقات رسوميات من فئة "جي تي إكس 1000" للحواسيب المحمولة، ولا يعني هذا أن تلك البطاقات ستكون من فئة "إم" الأقل قوة أو تحمل سمة "مخصصة للحاسوب المحمول"، ولكنها بطاقات "جي تي إكس 1060" و"جي تي إكس 1070" و"جي تي إكس 1080" كاملة داخل جهاز الحاسوب المحمول.

وفي هذا الصدد قال مدير البرنامج في "إنفيديا" مارك أفيرمان في مؤتمر صحفي "هذا شيء أردنا فعله منذ سنوات"، مضيفا أن هذا الأمر لم يكن ممكنا القيام به في الماضي، لكن المعالجات الجديدة تستخدم الآن معمارية "باسكال"؛ مما مكن من وضعها في الحواسيب المحمولة.

وباسكال هي أحدث معمارية تصنيع لمعالجات الرسوميات أطلقتها الشركة هذا الربيع، وتتميز بأنها أكثر فعالية في توفير الطاقة بنسبة تصل إلى 30% مقارنة مع الجيل السابق من المعالجات الذي استخدم معمارية "ماكسويل"، كما تقدم المعالجات الجديدة تحسنا واضحا في الأداء بنسبة 76% مقارنة مع معالجات رسوميات الجيل السابق.

وأكدت الشركة أن المعالجات الجديدة تماثل في الكفاءة تقريبا نظيرتها للحواسيب الشخصية، مع سرعة ساعة معيارية أبطأ قليلا في بطاقة "جي تي إكس 1060" عندما تكون داخل الحاسوب المحمول، وتأكيدا لذلك استعرضت لعبة "غيرز أوف وور 4" على حاسوب محمول يعمل ببطاقة "جي تي إكس 1080" بدقة 4كي وبمعدل إطارات يبلغ ستين إطارا في الثانية.

وتعدّ لعبة "غيرز أوف وور 4" من الألعاب ثلاثية الأبعاد الحديثة التي تتطلب قدرات معالجة قوية لا تملكها عادة الحواسيب المحمولة، كما تعجز عن تشغيلها بتلك الدقة والسرعة الحواسيب الشخصية غير المزودة ببطاقات رسوميات حديثة.

ويمكن للمعالجات الجديدة رفع مبيعات تقنيات الواقع الافتراضي التي تعتمد استخدام الحواسيب الشخصية، في ظل وجود إشارات إلى أن سوق صناعة الواقع الافتراضي ستصل إلى نحو ثلاثين مليار دولار بحلول عام 2020.

وتعدّ حاليا أسعار الحواسيب الشخصية الداعمة لتقنيات الواقع الافتراضي مكلفة إلى حد ما بالنسبة للمستهلكين العاديين، ولذلك تعتقد "إنفيديا" بأن معالجات الرسوميات الجديدة قد تساعد على تخفيض التكلفة وزيادة إمكانية التحول لأنظمة الواقع الافتراضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة