رئيس الوزراء الإثيوبي يؤدي اليمين   
الجمعة 5/11/1433 هـ - الموافق 21/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 13:14 (مكة المكرمة)، 10:14 (غرينتش)
هيلا ميريام أدى اليمين أمام البرلمان الإثيوبي في جلسة استثنائية (الأوروبية)

أدى هيلا ميريام ديسيلين اليوم الجمعة اليمين الدستورية أمام البرلمان الإثيوبي الذي عقد جلسة استثنائية في أديس أبابا خلفا لرئيس الحكومة الراحل ملس زيناوي الذي توفي في منتصف أغسطس/آب الماضي بعد 21 عاما في السلطة.

وكان ديسيلين انتخب السبت رئيسا للجبهة الثورية الديمقراطية للشعوب الإثيوبية -التحالف الحاكم في إثيوبيا- خلفا لزيناوي. 

واعتبر اختيار ديسيلين (47 عاما) رئيسا للجبهة الثورية الديمقراطية للشعب الإثيوبي "منحا للقيادة إلى الجيل الجديد الذي لم يشارك في الكفاح المسلح"، بحسب محللين.

وقد برز رئيس الوزراء الجديد الحاصل على شهادة في الهندسة المائية على الساحة السياسية عام 2010 عندما عيّنه زيناوي نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للخارجية بعدما كان مستشاره.

انتخب ديسيلين نائبا لرئيس التحالف الحاكم -حركة التمرد السابقة التي كانت تسمى الجبهة الثورية الديمقراطية للشعب الإثيوبي- بعد فوز التحالف بالانتخابات للمرة الرابعة على التوالي وبأغلبية ساحقة

ثقة الزعيم
وجاء اختياره نائبا لزيناوي مفاجأة كبيرة لأسباب منها صغر سنه نسبيا، وكان ينظر إليه على نطاق واسع على أنه يحظى بثقة الزعيم الراحل. وفي السنوات القليلة الماضية حلّ محل زيناوي في رئاسة عدد من اللجان البرلمانية.

وانتخب نائبا لرئيس التحالف الحاكم -حركة التمرد السابقة التي كانت تسمى الجبهة الثورية الديمقراطية للشعب الإثيوبي- بعد فوز التحالف بالانتخابات للمرة الرابعة على التوالي وبأغلبية ساحقة.

ويتميز ديسيلين بانتمائه إلى أقلية صغيرة جدا وهي "ولايتا" في جنوب إثيوبيا والتي استقرت في منطقة أطلق عليها اسم "الأمم"، وهي واحدة من تسع هويات إقليمية قادها في الجنوب طيلة خمس سنوات.

وهذه المنطقة تختلف تماما عن منطقة تيغراي في الشمال التي ينحدر منها زيناوي ورفاقه في جبهة تحرير تيغراي النافذة التي لا تزال حتى اليوم تشكل العمود الفقري لتحالف الجبهة الثورية الديمقراطية.

كما ينتمي ديسيلين إلى الطائفة البروتستانتية، بينما ينتمي معظم المسيحيين في البلاد إلى الطائفة الأرثوذكسية.

وفي وقت سابق أكد متحدث باسم الحكومة الإثيوبية بركات سايمون أن ديسيلين سيبقى في منصبه حتى الانتخابات المقررة عام 2015.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة