الاتفاق الأمني مع واشنطن يتصدر محادثات المالكي بطهران   
السبت 1429/6/4 هـ - الموافق 7/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:17 (مكة المكرمة)، 16:17 (غرينتش)

طهران ستكون المحطة الأولى في إطار جولة نوري المالكي وتشمل الأردن (الفرنسية-أرشيف)

يبدأ رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي اليوم زيارة رسمية إلى العاصمة الإيرانية طهران على رأس وفد وزاري رفيع المستوى في إطار جولة تشمل كذلك المملكة الأردنية.

وينتظر أن تتصدر الاتهامات الموجهة لإيران بدعم الجماعات المسلحة في العراق، والاتفاقية الأمنية المزمع إبرامها بين بغداد وواشنطن جدول محادثات المالكي مع المسؤولين الإيرانيين.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة إن المالكي سينقل خلال زيارته رفض بلاده أن تكون ممراً أو مقراً للاعتداء على دول الجوار فضلا عن أنه سيبحث هناك ملفات اقتصادية مهمة أبرزها تزويد العراق بالكهرباء إضافة إلى مناقشة موضوع المياه والمطالبة بحصص إضافية منها لمعالجة موجة الجفاف من خلال حث المسؤولين على التحكم بالروافد المائية النابعة من إيران.

وأضاف علي الدباغ في تصريحات صحفية نشرت اليوم أن رئيس الحكومة سيزور الأسبوع المقبل العاصمة الأردنية عمّان، ويتباحث مع المسؤولين في المملكة تطوير العلاقات وتعزيزها في شتى المجالات.

زيارة المالكي لطهران تأتي بعد يومين من توجيه السفير الأميركي في بغداد ريان كروكر انتقادات لها بمحاولة عرقلة الاتفاقية الأمنية.

وتعمل القوات الأميركية بالعراق حاليا بموجب تفويض أممي ينتهي بنهاية عام 2008، ولا تريد بغداد تمديد هذا التفويض وأبرمت مع واشنطن في نوفمبر / تشرين الثاني الماضي اتفاق مبادئ يفتح المجال أمامهما للدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاقية تضمن وجود مسوغ قانوني للوجود العسكري الأميركي في البلاد.

وقد نددت أطراف سياسية ودينية عراقية بالاتفاقية، وأعربت عن مخاوفها من أن تتيح لأميركا وجودا عسكريا طويل المدى في البلاد قد يهدد سيادة واستقلال العراق. وتوعد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بمواصلة الاحتجاجات حتى إلغاء الاتفاقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة