مقتل تسعة والرياض تدعو لعراق عربي موحد   
الأربعاء 1426/9/24 هـ - الموافق 26/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:36 (مكة المكرمة)، 11:36 (غرينتش)
قوة عراقية أميركية بعد عثورها على عبوة لم تنفجر في غرب بغداد (الفرنسية)

قال مصدر أمني عراقي لم يكشف عن هويته إن المسؤول المالي في دائرة المتاحف التابعة لوزارة الثقافة نبيل الموسوي قتل اليوم هو وسائقه على يد مسلحين في جنوب بغداد.
 
وأكد المصدر ذاته أن اثنين من عناصر حماية وزير الموارد المائية لطيف رشيد قتلا وجرحت امرأة من المارة في هجوم بمنطقة العامرية, لكن الوزير لم يكن في الموكب.
 
كما قالت الشرطة إن خمسة من رجال الأمن قتلوا في هجمتين منفصلتين بالرمادي والفلوجة, وذكر طبيب أنه عثر على أربع جثث ثلاث منها بلباس عسكري في حديثة إلى الشمال الغربي من بغداد مقيدة ومكممة الأفواه وتحمل آثار الرصاص في الرأس والصدر.
 
موظفا سفارة المغرب
من جهة أخرى تبنى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين في بيان على الإنترنت خطف اثنين من موظفي سفارة المغرب في بغداد اختفيا الخميس في طريقهما من الأردن إلى بغداد وقال إن التحقيق ما زال جاريا معهما.
 
الأمير سلطان ابن عبد العزيز رفض التعليق على النتائج وقال إن مصلحة بلاده في عدم التدخل (رويترز-أرشيف)
وقالت الرباط إنها لا تملك معلومات عن السائق عبد الرحيم بوعلام وعامل الصيانة عبد الكريم المحافظي المتزوجين من عراقيتين, وأرسلت وفدا لتقصي مصيرهما.
 
السعودية والدستور
وفي المملكة العربية السعودية رفض ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز التعليق على نتائج الاستفتاء على دستور العراق الذي اعتمد بنسبة 78%, واكتفى بالقول "لا نستطيع أن نحكم على هذا الدستور بنعم أو لا, وهذا الأمر يخص شعب العراق".
 
كما قال سلطان بن عبد العزيز إن مصلحة المملكة السعودية ألا تتدخل في الأمر وهي تتمنى أن "يلتئم الشعب العراقي ويعيش في دولة عربية مستقلة واحدة".
 
وكانت الرياض حذرت في السابق من انعكاسات تدخل إيران في العراق على دول الخليج ذات الغالبية السنية, واتهمت واشنطن بأنها تسهل مهمتها هناك.
 
دعوات سنية
وقد شككت ثلاث قوى سنية بنتائج الاستفتاء واعتبرت أن الدستور الجديد وليد إرادة أميركية. وقال عبد السلام الكبيسي الناطق باسم هيئة علماء المسلمين في مؤتمر صحفي ببغداد إن النتائج لم تكن مفاجئة والدستور جاء في ظل الاحتلال الأميركي وتحت إشرافه ولخدمته وخدمة القوى المتواطئة معه.
 
كما قال الكبيسي إن رفض الدستور كان واضحا خاصة في محافظات صلاح الدين والديوانية والأنبار وديالى, مؤكدا أن القوى التي ترفضه لا تعول على أية عملية سياسية لإنهاء الاحتلال وأن الدستور الحالي سيزول بزواله.
 
أما الأمين العام للحزب الإسلامي طارق الهاشمي للجزيرة فقال إن نسب التصويت في المحافظات الكردية والجنوبية غير معقولة إذ تراوحت بين 95 و99%, كما شكك في التصويت بمحافظة نينوى التي أظهرت –حسبه- رفضا أوليا للدستور يتراوح بين 70 و90%.
 
ترحيب أميركي
وفي واشنطن جدد الرئيس الأميركي جورج بوش رفض سحب القوات الأميركي التي بلغ عدد قتلاها ألفين وسط معارضة تقودها داعية السلام سيندي شيهان التي دعت إلى عصيان مدني سلمي, وحيا اعتماد الدستور واعتبره دليل نجاح الولايات المتحدة والشعب العراقي في "مسيرته الديمقراطية".


 
كما اعتبره الأمين العام للحلف الأطلسي يان دو هوب شيفر "مرحلة مهمة" في مسيرة العراق نحول السلام, ووصفه وزير خارجية كندا بيار بوتيغرو بـ"مرحلة مهمة في العملية الانتقالية السياسية وإعادة إعمار العراق", لكنه دعا السلطات العراقية إلى "التفكير بـ "المعارضة المهمة" و"الرد على قلق الذين صوتوا ضده".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة