الاحتلال يهدم بيوتا ويشرد عشرات المقدسيين   
الثلاثاء 1434/7/12 هـ - الموافق 21/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:58 (مكة المكرمة)، 18:58 (غرينتش)
الاحتلال الإسرائيلي ينتهج سياسة هدم بيوت الفلسطينيين بذريعة عدم ترخيص البناء (الجزيرة-أرشيف)
هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم الثلاثاء ثلاثة منازل كبيرة في مدينة القدس الشرقية المحتلة تعود إلى عائلات فلسطينية، بحجة البناء غير المرخص له، وشردت بذلك نحو 70 مقدسيا.

وقال وائل أبو الضبعات قريب مالكي أحد المنازل المهدمة، إن موظفي بلدية القدس الشرقية هدموا قسما من بيت عمه المكون من أربع شقق ويعيش فيه 34 شخصا في جبل المكبر.

وقد أحضرت البلدية نحو 15 موظفا لنقل الأثاث إلى خارج البيت قبل هدمه. ورافقت قوات معززة من الشرطة الاسرائيلية موظفي بلدية القدس الذين قاموا بهدم البيت.

وأوضح أبو الضبعات أن البيت مبني منذ عشر سنوات وتم دفع غرامات بنحو 200 ألف شيكل (نحو 55 ألف دولار) للبلدية لأن البيت مبني بدون ترخيص، وقد حاولت العائلة الحصول على رخصة، لكن سلطات الاحتلال رفضت.

كما هدم موظفو البلدية مدعومين بقوات من الجيش والشرطة بيتا لعائلة القاق في جبل المكبر قبالة منزل أبو الضبعات يعيش فيه 11 مقدسيا.

وهدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أيضا مبنى سكنيا تملكه عائلة أبو شعلان في حي الطور المتاخم للبلدة القديمة بحجة البناء دون ترخيص. وطوقت قوة معززة من جنود وشرطة الاحتلال المبنى المكون من شقتين ويؤوي 11 فردا قبل شروع الجرافات في عملية الهدم.

وأكدت العائلة أنها حاولت استصدار رخصة بناء على مدار 11 عاما، إلا أن سلطات الاحتلال كانت دائما ترفض.

ويقول أهالي الحي إن هناك 87 منزلاً مهدداً بالإزالة في الحي. وتخطط إسرائيل لإقامة حدائق تسميها الحدائق التلمودية في المكان.

وقلما تعطي بلدية القدس تراخيص بناء للفلسطينيين في القدس الشرقية، وهي تتبع سياسة هدم البيوت غير المرخص لها.

ويعاني سكان القدس أزمة سكنية كبيرة في غياب أراض كافية للبناء بسبب سياسة المصادرة التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي، فضلا عن إحجام البلدية عن منح رخص بناء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة