كرزاي وسينغ يهاجمان الإرهاب ويطلبان مساعدة باكستان   
الأحد 24/7/1426 هـ - الموافق 28/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:56 (مكة المكرمة)، 15:56 (غرينتش)
كرزاي أجرى زيارة مماثلة للهند في فبراير/ شباط الماضي (الفرنسية)
دعا الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ورئيس الحكومة الهندية مانموهان سينغ إلى توحيد الجهود الإقليمية لمحاربة ما بات يعرف باسم الإرهاب, قائلين إنه فقط بمساعدة باكستان يمكن القضاء على تيار التشدد الذي يهدد المنطقة.
 
وقال كرزاي في مؤتمر صحفي عقده مع بداية الزيارة التاريخية لرئيس الوزراء الهندي إلى كابل, إن على أفغانستان والهند وباكستان أن تتحد لحماية أمن وسلامة مواطني بلدانهم. من جهته تعهد سينغ بأن تقدم بلاده كل الدعم المطلوب لمواجهة "هذا الجنون".
 
وقد بدأ رئيس الوزراء الهندي في العاصمة الأفغانية اليوم زيارة تاريخية هي الأولى لمسؤول هندي بهذا المستوى منذ 29 عاما. وتهدف الزيارة التي تستغرق يومين إلى إعادة تأكيد نيودلهي عزمها على المساعدة في بناء الدولة الجارة بعد عقود من الحرب.
 
ومن المتوقع أن يعلن رئيس الحكومة الهندية خلال الزيارة منح أفغانستان مساعدات بقيمة 500 مليون دولار إضافة إلى إطلاق بعض المشاريع في المناطق الأفغانية. كما أن أعدادا من الجيش والشرطة والدبلوماسيين الأفغان يجري تدريبهم في المعاهد والكليات العسكرية الهندية.
 
وسيشارك سينغ في الاحتفال بوضع حجر الأساس لمبنى البرلمان الأفغاني الجديد الذي سينفذ بمعونة هندية. ويشار إلى أن آخر زيارة لرئيس وزراء الهند لأفغانستان كانت في عام 1976.
 
واعتبر وكيل وزارة الخارجية الهندية شيام ساران أن أفغانستان تمثل أهمية قصوى للهند، مشيرا إلى أن بلاده ترغب بأن يقوم في أفغانستان نظام ديمقراطي ومستقل ويتمتع بسيادة على كامل ترابه.
 
ويرى المحللون أن نجاح الهند في استعادة نفوذها في أفغانستان يتوقف على المحادثات التي سيجريها رئيس وزراءها مع أركان الدولة الأفغانية.
 
وتبدي باكستان التي كانت تدعم حركة طالبان الأفغانية لغاية وقوع هجمات 11 سبتمبر 2001 قلقها من النفوذ المتنامي للهند لدى جارتها الشمالية.
 
ورفضت باكستان مرور البضائع الهندية المارة عبر أراضيها مرورا بأفغانستان وصولا إلى بعض دول آسيا الوسطى، الأمر الذي دفع الهند إلى تعزيز علاقاتها مع إيران.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة