البرلمان اللبناني يمنح الثقة للحكومة ويمدد فترته النيابية   
الخميس 1426/3/19 هـ - الموافق 28/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 3:03 (مكة المكرمة)، 0:03 (غرينتش)

مجلس النواب اللبناني يمدد فترته النيابية لتفادي فراغ دستوري (الفرنسية)


حصلت الحكومة الانتقالية اللبنانية التي تشكلت قبل أسبوع على ثقة مجلس النواب وأعلنت عن تنظيم الانتخابات التشريعية في وقتها المحدد في 29 مايو/أيار القادم.
 
فقد منح مجلس النواب اللبناني أمس الأربعاء ثقته للحكومة المؤقتة التي شكلها رئيس الوزراء نجيب ميقاتي في 19 أبريل/نيسان الحالي.
 
وقد صوت أعضاء مجلس النواب اللبناني لفائدة منح الثقة لحكومة ميقاتي بأغلبية 125 عضوا مقابل 109 في ضوء ما بدا تسوية ترضي الموالاة والمعارضة للمضي قدما في إجراء الانتخابات على أساس قانون 2000 حتى تحترم الآجال القانونية.
 

حكومة ميقاتي تظفر بثقة البرلمان وتعلن تنظيم الانتخابات (رويترز)

تمديد برلماني

من جهة أخرى قرر البرلمان اللبناني تمديد فترته 20 يوما تفاديا لفراغ قانوني وأزمة دستورية تنتج عن تزامن نهاية فترته مع بداية الانتخابات التشريعية التي وقع وزير الداخلية مرسوما بشأن تاريخ إجرائها.
 
وصرح وزير العمل اللبناني طراد حميدة للجزيرة بأن الاتفاق على إجراء الانتخابات بناء على قانون 2000 لا يعني عدم دراسة مشاريع القوانين المعدلة له التي تقدمت بها المعارضة والموالاة.
 
واعتبر حميدة أن التمديد لفترة البرلمان إجراء تقني لتفادي أزمة دستورية, مؤكدا أن لبنان يملك من الخبرة ما يكفي لإجراء الانتخابات دون أي مشاكل.
 
وكانت مصادر لبنانية قد تحدثت عن وجود اتفاق توصل إليه يوم الثلاثاء بين كتلة رئيس البرلمان نبيه بري، وحزب الله، والزعيم الدرزي وليد جنبلاط، وكتلة رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري، مما ضمن مرور حكومة ميقاتي بالأغلبية.


 

انسحاب القوات السورية يفتح صفحة جديدة في تاريخ لبنان (رويترز)

انسحاب سوري

على صعيد آخر أعربت منظمة المؤتمر الإسلامي عن الأمل في أن يؤدي الانسحاب السوري من لبنان إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات بين بيروت ودمشق.
 
واعتبرت المنظمة في بيان لها أن "اكتمال انسحاب القوات السورية من لبنان تأكيد على التزام سوريا بالوفاء بتعهداتها وحرصها على تنفيذ القرار الدولي 1559 ومقتضيات اتفاق الطائف" الذي وقع في 1989.
 
من جهتها رحبت المعارضة اللبنانية بسحب سوريا آخر قواتها من لبنان معتبرة أنه "فاتحة علاقة متوازنة" مع دمشق.
 
لكن النائب المعارض غازي العريضي شدد على أن رحيل القوات السورية "لا يعني أن سوريا تركت لبنان ولا أن لبنان ترك سوريا", في حين حذر الزعيم الدرزي وليد جنبلاط من "محاولة استخدام لبنان قاعدة لتعكير الاستقرار في سوريا".
 
وفي تعليقه على آخر تطورات الوضع اللبناني حذر جنبلاط مما أسماه الجرافة الأميركية داعيا إلى الإفادة من التلاقي الأميركي الفرنسي لأن باريس تمنع واشنطن من الجنوح، حسب قوله.
 
وأبدى جنبلاط خوفه من أن "تتغلب رياح التدويل على اتفاق الطائف", وهو تدويل قال إن ملامحه بدأت ترتسم "بالدعوة إلى تجريد المقاومة من السلاح، ثم أصوات ربما بعقد سلام مع إسرائيل وبعدها التوطين" للفلسطينيين في مخيمات لبنان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة