موراليس يتهم الاستخبارات الأميركية بدعم احتجاجات المعارضة   
السبت 1/12/1429 هـ - الموافق 29/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:26 (مكة المكرمة)، 9:26 (غرينتش)

موراليس: من المذهل الكيفية التي أعد بها العنصريون لإخراجنا من الحكومة بمشاركة سي آي أي (الفرنسية)


اتهم الرئيس البوليفي إيفو موراليس وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أي) أمس الجمعة بأنها وراء موجة الاحتجاجات التي ثارت  بغرض الإطاحة بحكمه في شهر سبتمبر/أيلول الماضي.

وقال موراليس في كلمة ألقاها بإقليم كوتشابامبا وسط البلاد إن الكيفية التي أعد بها من سماهم العنصريين الفاشيين لإخراجه من الحكومة كانت مذهلة، موضحا أنها تمت بمشاركة الاستخبارات الأميركية.

وكانت المعارضة في بعض الأقاليم الطامحة إلى حكم ذاتي قد واجهت الرئيس البوليفي في سبتمبر/أيلول الماضي باحتجاجات وصلت إلى حد السيطرة على بعض مكاتب الحكومة.

وحينها وصفت الحكومة تلك الاحتجاجات بأنها "انقلاب مدني"، خاصة في إقليم باندو (شمال البلاد) حيث لقي نحو 20 شخصا حتفهم، وهو ما اعتبرته لجنة من اتحاد أمم أميركا اللاتينية (أوناسور) "مذبحة" ضد المزارعين.

ويعتبر اتهام موراليس للاستخبارات الأميركية فصلا جديدا من التوتر في علاقته مع الولايات المتحدة، بعد أن قام بطرد سفيرها متهما إياه بالتآمر ضده، ثم بوقف مكتب مكافحة المخدرات الأميركي في بوليفيا عن العمل.

ويأتي هذا الاتهام بعد أن كانت حكومة موراليس قد نبهت الحكومة الأميركية إلى أن وجود عملاء وكالة الاستخبارات الأميركية في بوليفيا يعد أمرا محظورا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة