مقتل 6 جنود بلغاريين وتايلنديين في هجمات بكربلاء   
السبت 1424/11/4 هـ - الموافق 27/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
سيارة مصفحة أميركية تمر بجوار بقايا إحدى السيارات التي انفجرت بكربلاء (الفرنسية)

قتل 6 جنود بلغاريين وتايلنديين من القوات المتعددة الجنسيات بقيادة بولندا في سلسلة هجمات السبت بمدينة كربلاء جنوبي العراق. وأسفرت الهجمات أيضا عن مقتل سبعة من رجال الشرطة العراقية وجرح حوالي 25 من جنود الاحتلال ومائة عراقي.

واستهدفت الهجمات التي جرت بسيارات مفخخة وقذائف صاروخية وأسلحة رشاشة مقر قيادة قوات التحالف ومقر المحافظة ومركزا للشرطة.

وكشفت تصريحات المسؤولين وقادة القوات الدولية عن ملابسات هذه الهجمات. فقد أكد محافظ كربلاء أكرم الياسري أن شاحنة وقود مفخخة اقتحمت الممر المؤدي إلى مقر قيادة القوات البلغارية المجاور لجامعة المدينة بعد تبادل لإطلاق النار مع الحراس.

سيارات الإسعاف التابعة للقوات البلغارية والأميركية تهرع لنقل القتلى والجرحى (الفرنسية)
وقال قائد القوات الدولية أندري تيشكيفيتش إن سيارتين أخريين انفجرتا أمام معسكر تابع لهذه القوات, وانفجرت سيارة رابعة أمام مبنى المحافظة.

وأضاف القائد البولندي أن هذه الهجمات ترافقت مع إطلاق قذائف هاون ونيران أسلحة رشاشة موضحا أن ثلاثة من سائقي السيارات الأربع قتلوا برصاص "قوات التحالف".

واعترف تيشكيفيتش أنه تم التخطيط بشكل جيد لهذه العمليات مؤكدا أنها جاءت منسقة ووقعت بشكل متزامن تقريبا.

كما أصيب صباح السبت خمسة جنود أميركيين بجروح إثر انفجار شحنتين ناسفتين في حي الرصافة في وسط العاصمة بغداد. وأعلن المتحدث باسم الفرقة المدرعة الأولى أن الشحنة الأولى انفجرت لدى مرور دورية بينما انفجرت الثانية لدى وصول دورية دعم إلى مكان الانفجار.

وفي بغداد أيضا قال المتحدث باسم قوات الاحتلال الجنرال الأميركي مارك كيميت إن العمليات الأميركية ضد عناصر المقاومة ستتواصل. وكان نحو ثمانية جنود أميركيين قتلوا خلال الأيام الثلاثة الماضية خصوصا في شمال بغداد على الرغم من الاعتقالات التي شملت مئات الأشخاص.

في هذه الأثناء ذكر مسؤولون عسكريون أميركيون أن القوات الأميركية قتلت أربعة عراقيين في مدينة الموصل شمالي العراق بعد تعرض جنود الاحتلال لهجوم بالقذائف الصاروخية والأسلحة النارية الصغيرة.

وفي القاهرة، أعرب وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري عن اعتقاده بأن اعتقال الرئيس العراقي السابق صدام حسين سيساعد على تحقيق المزيد من الاستقرار في العراق، وقال إن عمليات المقاومة ستنحسر ولكن ليس في القريب العاجل.

عبد العزيز الحكيم
دور الأمم المتحدة
سياسيا قال الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي عبد العزيز الحكيم إن وفد المجلس تمكن من تحقيق كل أهداف جولته في عدد من الدول الأوروبية والعربية بأفضل شكل ممكن، بما في ذلك طلب تدعيم العلاقات الثنائية ومساعدة هذه الدول بشكل فعال في بناء العراق الجديد وتخفيض الديون العراقية والتحرك لتحقيق دور مهم للأمم المتحدة في العراق.

وردا على سؤال لمراسل الجزيرة في بغداد أوضح الحكيم أن المجلس قام بتحديد خمسة أدوار مطلوبة من الأمم المتحدة في العراق تشمل العمل في تشخيص آلية مناسبة لاختيار مجلس وطني عراقي، وأن يكون للمنظمة الدولية دور في مراقبة عملية نقل السلطة إلى العراقيين في المرحلة الانتقالية، والتي تشمل إجراء انتخابات ووضع دستور والمساعدة في المحادثات بشأن القضية الأمنية بين الانتقالي والإدارة الأميركية.

من جهة ثانية قام وفد من الجامعة العربية السبت بزيارة إلى مدينة السليمانية, شمال العراق, حيث التقى عددا من المسؤولين في الاتحاد الوطني الكردستاني إثر زيارة قام بها إلى مدينة حلبجة التي قتل فيها نحو خمسة آلاف كردي بعد قصفهم بالغازات السامة عام 1988.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة