وفد دولي في أفريقيا لدعم السلام في الكونغو   
الثلاثاء 1422/2/22 هـ - الموافق 15/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس جوزيف كابيلا
بدأ وفد من مجلس الأمن الدولي جولة أفريقية تستمر عشرة أيام لتعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية واستعادة الأمن والنظام فيها بعد ما يزيد عن ثلاث سنوات من الحرب والنزاعات.

ووصف المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة رئيس الوفد جان ديفد الصراع الذي تشهده الكونغو الديمقراطية بأنه أخطر صراع تعرفه القارة الأفريقية منذ سنوات. وقال أمس الاثنين في مؤتمر صحفي عقده عشية سفر الوفد إن مهمته تنحصر في مساعدة الأطراف المتورطة في الصراع لتطبيق ما توصلوا إليه من اتفاقات وليس في فرض السلام.

وأوضح أن قوة حفظ السلام الدولية الموجودة في الكونغو والتي تقدر الآن بنحو 1300 يمكن أن تزيد وفقا للسقف المسموح به وهو 5500، وقال إن أي زيادة تعتمد على تطبيق اتفاق نزع السلاح والانسحاب.

ويمثل الوفد 12 عضوا من الدول الأعضاء في المجلس المكون من 15 دولة، والدول غير الممثلة فيه هي روسيا والنرويج وبنغلاديش. ومن المقرر أن تبدأ جولة الوفد بزيارة لجنوب أفريقيا للاجتماع مع الرئيس السابق نلسون مانديلا الذي يتوسط في الصراع، ثم يتوجه إلى كينشاسا للقاء الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا.

كما سيزور الوفد الدولي مدينة كيسينغاني في الكونغو لمقابلة قيادات التمرد، ثم بعد ذلك يلتقي الوفد حلفاء كابيلا في أنغولا وناميبيا وزيمبابوي.

وكان رؤساء ست دول أفريقية وجماعتين متمردتين في الكونغو عقدوا اتفاقا لوقف إطلاق النار منتصف عام 1999 في العاصمة الزامبية لوساكا، حيث اتفقوا على عملية سلام معقدة. وتتضمن العملية عقد مفاوضات بين الجماعات الكونغولية المعارضة لحكومة الرئيس الراحل لوران كابيلا. وتؤيد هذه الجماعات حاليا الجهود التي تقوم بها حكومة ابنه جوزيف الذي تولى الرئاسة بعد اغتيال والده في يناير/كانون الثاني الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة