مقتل جندي كندي بقندهار وتظاهرات شرق أفغانستان   
الأربعاء 1428/9/15 هـ - الموافق 26/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:41 (مكة المكرمة)، 21:41 (غرينتش)

القوات الكندية فقدت 71 جنديا منذ دخولها أفغانستان عام 2002 (الفرنسية-أرشيف)

قالت وزارة الدفاع الكندية إن جنديا كنديا قتل في هجوم بقذائف الهاون أثناء إصلاحه دبابة شمال منطقة بنجوايي بولاية قندهار جنوبي أفغانستان.

وأضافت أن ثلاثة جنود آخرين أصيبوا في اشتباك مع مسلحين نشب عندما حاول الجنود مساعدة رفاقهم.

وبمقتل الجندي يرتفع إلى 71 عدد الجنود الكنديين الذين قتلوا في أفغانستان منذ عام 2002. وينتشر نحو 2500 جندي كندي في أفغانستان ضمن القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي.

وفي تطور آخر نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر رسمية أفغانية الثلاثاء أن أكثر من أربعين قتيلا سقطوا في أعمال عنف جرت خلال الساعات الـ24 الأخيرة.

ومن بين القتلى قائد في الشرطة المحلية بولاية مركزي، و20 من عناصر حركة طالبان قضوا في ولاية بكوي وستة مسلحين في قندهار، وفي ولاية ورداك جنوبي كابل قتل جندي أفغاني وأصيب خمسة بنيران مسلحين.

تظاهرات
من جهة أخرى تظاهر نحو مئة من علماء الدين الثلاثاء في جلال أباد عاصمة محافظة نانغهار في شرق أفغانستان احتجاجا على ما وصفوه باعتقال القوات الأميركية اثنين من زملائهم في غارات ليلية بالمنطقة.

وسار المتظاهرون، الذين حضر بعضهم من أنحاء أخرى في المحافظة، بصمت نحو مقر المحافظ.

وقال قاري ميرزا سرابي المسؤول عن أحد مساجد جلال أباد لوكالة الصحافة الفرنسية "إذا لم يتوقف الأميركيون عن إساءة معاملة زعمائنا الدينيين فسيتوجب علينا ترك مساجدنا والذهاب إلى الجبال كما يفعل إخواننا في الجنوب"، في إشارة لمسلحي حركة طالبان.

بدورها قالت القوات الأميركية وشرطة نانغهار إنه لا علم لها بهذه الاعتقالات.

ويعتبر شرق أفغانستان منطقة هادئة نسبيا مقارنة بالجنوب حيث تتركز العمليات المسلحة التي يشنها المسلحون الإسلاميون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة