بيونغ يانغ تجدد دعوة واشنطن للحوار   
الأحد 1423/11/2 هـ - الموافق 5/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي كوري جنوبي يحرس في قرية
بانمونجوم الفاصلة بين الكوريتين

جددت كوريا الشمالية دعوتها الولايات المتحدة إلى التفاوض لنزع فتيل الأزمة القائمة إزاء برنامجها النووي.

وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية إن بيونغ يانغ لم تتوقف عن عرض الحوار على الولايات المتحدة من دون شروط مسبقة للتوصل إلى معاهدة عدم اعتداء معها. وأضافت الوكالة أن موقف كوريا الشمالية من حل المسألة النووية بشكل سلمي لم يتغير.

وكانت بيونغ يانغ أعلنت أمس أن قرارها استئناف تشغيل برنامجها النووي كان عملا من أعمال الدفاع عن النفس، لكنها مستعدة للدخول في محادثات مع واشنطن والوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقالت إن توقيع معاهدة عدم اعتداء هي السبيل الوحيد لتهدئة الأزمة.

وترفض الولايات المتحدة من جهتها إعادة التفاوض بشأن اتفاقية عام 1994 التي تم بموجبها تجميد البرامج النووية لكوريا الشمالية. ورفضت الخارجية الأميركية دعوة بيونغ يانغ إلى معاهدة عدم اعتداء، مؤكدة أن عليها التخلي عن برنامجها النووي من أجل نزع فتيل الأزمة.

الوساطة الكورية الجنوبية

كيم هانغ كيونغ

في هذه الأثناء بدأ نائب وزير خارجية كوريا الجنوبية كيم هانغ كيونغ زيارة إلى موسكو يعرض فيها على المسؤولين الروس خطة اقترحتها سول لنزع فتيل الأزمة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

كما سترسل سول لهذا الغرض مبعوثا رئاسيا إلى واشنطن في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وقالت متحدثة باسم الرئاسة الكورية الجنوبية إن المستشار الرئاسي للشؤون الخارجية والأمن يم سونغ جون سيزور واشنطن للاجتماع مع مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس.

وأضافت المتحدثة أن كيم سيزور أيضا طوكيو يومي الجمعة والسبت القادمين لإطلاع المسؤولين اليابانيين على نتائج مباحثاته في واشنطن وبحث سبل تعزيز التحالف بين الدول الثلاث.

وكشفت مصادر مطلعة في سول أن الخطة التي ستعرضها كوريا الجنوبية على هذه الدول تتضمن ثلاث مراحل تشمل الأولى منها تقديم ضمان من الولايات المتحدة لأمن كوريا الشمالية واستئناف إمدادات النفط مقابل إنهاء برنامج الأسلحة النووية لبيونغ يانغ. وتشمل الثانية تقديم مساعدات اقتصادية دولية في حين تشمل الثالثة تقديم ضمان متعدد الأطراف لأمن كوريا الشمالية يضم الصين وروسيا.

وكانت بيونغ يانغ اعترفت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بأن لديها برنامجا سريا لتخصيب اليورانيوم. وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي قررت إعادة تشغيل منشأة بمقدورها إنتاج البلوتونيوم وطردت مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وكان نشاط هذه المنشأة مجمدا طبقا لاتفاق أبرم عام 1994 مع الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة