اليمن مركزا إقليميا للحوار الديمقراطي في المنطقة   
الأحد 1425/10/22 هـ - الموافق 5/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:19 (مكة المكرمة)، 20:19 (غرينتش)
 
كشف وزير الخارجية اليمني الدكتور أبوبكر القربي أن صنعاء ستكون مقرا دائما لمركز الحوار الديمقراطي الذي سيعنى بتنمية الديمقراطية في دول الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا.
 
وأكد القربى في حديث للجزيرة نت أن الدول المشاركة في"منتدى المستقبل" ستعلن هذه الخطوة في المؤتمر الذي ستعقده في العاشر والحادي عشر من ديسمبر/كانون الأول الجاري بالعاصمة المغربية الرباط. 
 
وأوضح الوزير اليمني أن مشروع إنشاء المركز في اليمن يأتي استجابة لتوصية من وزراء خارجية اليمن وتركيا وإيطاليا الذين عقدوا اجتماعا لها في روما في 25 نوفمبر/تشرين الأول الماضي.
 
وأضاف القربى أن هذه الدول رشحت لرعاية التنمية الديمقراطية في الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا من قبل قمة الدول الثماني الكبرى التي انعقدت في سي آيلاند بولاية جورجيا الأميركية في يونيو/حزيران الماضي.
 
وعبر الوزير اليمني عن أمله في أن ترعى هذه الدول أنشطة المركز وأن توفر له الإمكانات المالية "للانطلاق ببرامج تشمل الحكومات ومنظمات المجتمع المدني، والشراكة في تنمية الديمقراطية في المنطقة".
 
وفي ما يتعلق بأسلوب عمله وبرامجه قال القربى "سنضع برامج في إطار كل قطر" تعزز من قضية تنمية الحوار بشأن الديمقراطية، والحوار بين المجتمع الدولي وبين الدول المشاركة، بالإضافة إلى برامج مشتركة ترعى قضايا الديمقراطية كالانتخابات وتفعيل دور المرأة في الممارسة السياسية، والتشاور حول كيفية تعزيز التربية الديمقراطية الحقيقية في المنطقة.
 
وحول عدم انسجام دعوات الحوار الديمقراطي في ظل تزايد الهجمة الأميركية والدولية على ما يسمى الإرهاب، أكد وزير الخارجية اليمني أن هذه الدعوات تسعى إلى تحقيق "الحكم الرشيد" في دول المنطقة، وتسعى إلى المشاركة الشعبية، وحق الشعب في الحكم، "وهذه لا تتعارض مع أي من خطوات التعاون الدولي في حرب مكافحة الإرهاب".
 
وأضاف "لا يمكن ربط المقاومة المشروعة ضد الاحتلال بما يسمى الإرهاب، فهذا موقف عربي معروف، تتمسك به كل الدول العربية".
ـــــــــــ
الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة