زعيم المعارضة بالهند يدعو الناخبين لإحداث التغيير   
الأحد 1435/7/13 هـ - الموافق 11/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:18 (مكة المكرمة)، 9:18 (غرينتش)
دعا زعيم المعارضة في الهند ناريندرا مودي الناخبين للإقبال بكثافة على صناديق الاقتراع لإزاحة  حزب المؤتمر الحاكم عن السلطة، في وقت يقترب فيه ماراثون حملة الانتخابات التشريعية من نهايته.

ووجه مودي -المرشح لمنصب رئيس الوزراء عن حزب بهاراتيا جاناتا المعارض- مناشدته الأخيرة للناخبين قبل الجولة الأخيرة من التصويت المقررة غدا الاثنين، وكتب على مدونته الشخصية الليلة الماضية أن الشعب الهندي تعب مما سماها الوعود الكاذبة والفساد والرسائل المكررة الرامية للتغطية على الفشل.

وقال مودي إن المواطنين يريدون غدا أفضل، وائتلاف التحالف الديمقراطي القومي بقيادة حزب بهاراتيا جاناتا وحده قادر على إحداث هذا التغيير.

وقوبلت حملة مودي بهجوم من زعماء حزب المؤتمر الحاكم -ومن بينهم راهول غاندي- الذين قالوا إنه سيثير الفرقة بين الغالبية الهندوسية والأقلية المسلمة في حال انتخابه.

ورد مودي على ذلك بالقول إن الشعب سيقرر ما إذا كنا نقاتل بعضنا بعضا أو نتوحد لمحاربة الفقر وقيادة الأمة نحو التطور والازدهار.

وبدأ اليوم ما يعرف بالصمت الانتخابي الذي يمنع فيه المرشحون من إلقاء أي خطابات أو دعايات أخرى قبل يوم من توجه نحو 66 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم واختيار مرشحيهم لشغل 41 مقعدا في مجلس النواب، في اليوم الأخير من التصويت.

ومن المقرر أن يتمَّ فرز الأصوات يوم 16 مايو/أيار الحالي، ويتوقع إعلان النتائج في اليوم نفسه.

ويخوض مودي الانتخابات مستغلا موجة غضب شعبي ضد حزب المؤتمر الحاكم الذي طالته فضائح الفساد. ولم يستطع راهول غاندي -وجه الحملة الانتخابية للحزب الحاكم- إحداث تأثير خلال جولاته الدعائية.

وتظهر استطلاعات للرأي حصول بهاراتيا جاناتا وحلفاءه على أكبر حصة من المقاعد في الانتخابات التي تجري على مدى خمسة أسابيع. ويواجه حزب المؤتمر الذي حكم البلاد على مدى السنوات العشر الماضية هزيمة منكرة.

ودعي حوالي 814 مليون ناخب للمشاركة في الانتخابات، مما يجعل الهند الديمقراطية الأولى في العالم، تليها الولايات المتحدة بـ219 مليونا.

ويشارك في الانتخابات حوالي 15 ألف مرشح من خمسمائة حزب، سيتنافسون على 543 مقعدا في مجلس النواب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة