الجيش الأميركي يتعهد بضمان الانتخابات الأفغانية ( تدريب )   
الاثنين 25/4/1425 هـ - الموافق 14/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس الأميركي جورج بوش
بجانب نظيره الأفغاني حامد كرزاي في واشنطن
وسط انتشار أعمال العنف في أفغانستان يتعهد الجيش الأميركي باستمرار عملياته ضد المقاتلين في مختلف أقاليم الدولة الأفغانية وذلك لضمان إجراء الانتخابات في موعدها المقرر في سبتمبر/ أيلول المقبل.

وينظر بعض النقاد إلى سير العملية الانتخابية الأفغانية نظرة تشاؤمية إذ لا يرون أن تلك الانتخابات التي سبق وأن تأجلت يمكن أن تجرى في موعدها نظرا لانتشار أعمال العنف في شتى الأقاليم ، مما جعل المخاوف تزداد من قبل القائمين عليها ، إضافة إلى توقع هجمات من قبل حركة طالبان التي سبق وأن هددت بتعطيل الانتخابات التي وصف بأنها أول انتخابات حرة في تاريخ البلاد.

ومن جهة أخرى فإن الجيش الأميركي متفائل بشأن ذلك، حيث قال المتحدث باسم الجيش الأميركي للصحفيين في كابول تكر مانساجير إنهم يعتقدون أن إجراء الانتخابات في موعدها ممكن، معبرا بذلك عن تأييد قوات التحالف في أفغانستان لها مع الالتزام بتقديم ضمانات لتحقيق ذلك.

وكانت العمليات العسكرية التي قادتها أميركا في الأسابيع الثلاثة الماضية في مختلف أقاليم جنوب ووسط أفغانستان تظهر التصميم على إجراء الانتخابات في موعدها. فقد قتلت أكثر من 80 مقاتلا واعتقلت ما يزيد على 90 منذ 25 مايو/ أيار الماضي.

ولا تعتبر أعمال العنف العائق الوحيد الذي يواجه إجراء الانتخابات بل ينضم إليها بطء تسجيل أسماء الناخبين وجهود نزع السلاح من الفصائل المتناحرة.

ونقلت تقارير إعلامية في مطلع الأسبوع عن أعضاء في لجنة الانتخابات الأفغانية المؤقتة ومسؤولين من الأمم المتحدة قولهم إن الانتخابات لا يمكن عقدها قانونيا في سبتمبر إذ أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لم يوقع على مرسوم يضع حدود الدوائر الانتخابية بحلول الخامس من يونيو/ حزيران الجاري.

لكن هيئة إدارة الانتخابات المشتركة التابعة للأمم المتحدة قالت إنه لم يتخذ قرار بعد بشأن أي تأجيل وأن الموعد سيحدد بعد مشاورات مع الأحزاب السياسية والحكومة.

وفي نفس الوقت قال كرزاي الذي يزور الولايات المتحدة -ومن المقرر أن يجتمع مع الرئيس الأميركي جورج بوش هذا الأسبوع- إنه مازال ملتزما بعقد الانتخابات في سبتمبر.

ويقول محللون إن بوش حريص على أن تعقد الانتخابات في موعدها ليستخدمها كأداة نجاح في سياسته الخارجية قبيل بدء الانتخابات الأميركية في وقت لاحق هذا العام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة