بدء الانتخابات في كشمير وسط أجواء العنف   
الاثنين 1423/7/10 هـ - الموافق 16/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ناخبون كشميريون يقترعون في بلدة بونج على الحدود مع باكستان
وسط إجراءات أمنية مشددة

بدأت صباح اليوم الاثنين المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية في إقليم كشمير الهندي وسط أعمال عنف قتل خلالها مئات الأشخاص بينهم 22 ناشطا سياسيا ومرشحان كانوا يشاركون في الحملة الانتخابية منذ انطلاقها يوم الثاني من أغسطس/ آب الماضي.

وفتحت مكاتب الاقتراع أبوابها الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي وينتظر أن تغلق في الرابعة عصرا. وتم نشر آلاف رجال الشرطة والعسكريين لضمان أمن نحو 1.5 مليون ناخب مدعوين للتصويت ضمن المرحلة الأولى في 2055 مكتبا تم توزيعها في خمسة قطاعات تقع على طول الخط الفاصل بين الهند وباكستان.

ويخوض 160 مرشحا معركة الانتخابات التي تتم على أربع مراحل حتى الثامن من الشهر المقبل، ويشارك فيها 5.6 ملايين ناخب لتجديد الجمعية الإقليمية المكونة من 87 مقعدا. ومن المتوقع أن تعرف النتائج قبل 12 أكتوبر/ تشرين الأول القادم.

من جانب آخر قال متحدث باسم القوات الهندية إن عناصر الأمن قتلوا تسعة أشخاص يشتبه في أنهم من المقاتلين الإسلاميين، في معركة وقعت قبل ساعات من فتح مراكز الاقتراع. وقال المتحدث "قتلت قوات الأمن تسعة إرهابيين، ومازالت المعركة مستمرة وننتظر مزيدا من التقارير".

وأضاف أن قوات الأمن قتلت المسلحين التسعة قرب خط السيطرة الذي يقسم كشمير بين الهند وباكستان على بعد نحو 100 كلم شمال غرب سرينغار العاصمة الصيفية للجزء الهندي من جامو وكشمير.

ويتوقع المسؤولون الهنود أن يشن المقاتلون مزيدا من الهجمات اليوم لتعطيل التصويت، في إطار موجة متصاعدة من أعمال العنف بدأت أوائل الشهر الماضي وقتل خلالها 440 شخصا بينهم وزير العدل في الإقليم.

وفي هذا الإطار هدد زعيم كشميري مؤيد لباكستان بأن المقاتلين التابعين له سيهاجمون قوات الأمن الهندية إذا حاولت إجبار الناس على التصويت في الانتخابات، لكن زعيم مجلس الجهاد المتحد سيد صلاح الدين ذكر أنهم لن يستهدفوا المدنيين.

وكان مسؤولون هنود قد صرحوا أمس أنهم ضبطوا تسعة من أعضاء جماعة جيش محمد المحظورة كانوا يخططون لسلسلة تفجيرات تستهدف شخصيات سياسية. كما نجا وزير هندي في كشمير من الموت بعد أن نصب مقاتلون كشميريون كمينا لموكبه قتل فيه اثنان من حراسه الشخصيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة