مسؤول أمني أميركي يعتبر سياسة بلاده سندا لبن لادن   
الخميس 1427/3/28 هـ - الموافق 27/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:57 (مكة المكرمة)، 0:57 (غرينتش)
شوير اعتبر أن غزو العراق زاد من شعبية القاعدة وزعيمها (الفرنسية)
قال مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA إن سياسة بلاده في الشرق الأوسط عززت مكانة تنظيم القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن.
 
وأضاف مايكل شوير الذي قاد وحدة مطاردة بن لادن من عام 1996 حتى 1999 "اليوم يوجد حليف وحيد لا يمكن الاستغناء عنه لبن لادن وتنظيم القاعدة وحلفائهم، ألا وهو السياسة الأميركية الخارجية تجاه العالم الإسلامي".
 
وأوضح المسؤول الاستخباري السابق في مؤتمر عقد حول الأمن في واشنطن "الوقت ليس في صالح أميركا، من الواضح أننا نخسر".
 
وأشار إلى أن القاعدة وبن لادن تحولا إلى فلسفة وعقيدة وحركة بدلا من منظمة ورجل. واعتبر أن ما ساعد في حدوث هذا التحول هو الغزو الأميركي للعراق والاحتلال الطويل لذلك البلد.
 
وذكر شوير أن بن لادن ركز على السياسات الأميركية في العالم الإسلامي مثل الوجود العسكري بالعراق وأفغانستان، ودعم واشنطن الاقتصادي والعسكري لإسرائيل ووقوفها الممتد لعقود بجانب الحكومات المستبدة بالعالم الإسلامي.
 
ونقل الرجل إلى المؤتمرين معلومات تفيد أن الأحداث التي وقعت العامين الماضيين في الشرق الأوسط، ساعدت في زيادة كراهية المسلمين للأميركيين لمجرد أنهم أميركيون.
 
وأعاد شوير إلى الأذهان دور أحداث فضيحة تعذيب معتقلي سجن أبو غريب ومعاملة المعتقلين بمركز اعتقال غوانتانامو، ونشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد بصحف أوروبية وأميركية.
 
وقال إن كل هذه الأحداث مؤسفة ولكنها ليست خطيرة للغاية في نظر الغرب "وهي من المنظور الإسلامي أعمال متعمدة وهجمات شرسة على الأمور التي تقود حياتهم ومعتقداتهم".
 
تجدر الإشارة إلى أن شوير الذي استقال من CIA في نوفمبر/ تشرين الثاني 2004، ألف كتاب "الغطرسة الامبريالية.. لماذا يخسر الغرب الحرب على الإرهاب" والذي نشر بموافقة الاستخبارات الأميركية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة