نزوح من شمال السودان لجنوبه   
السبت 1431/11/22 هـ - الموافق 30/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 7:01 (مكة المكرمة)، 4:01 (غرينتش)

بدأ المئات من السودانيين الجنوبيين المقيمين في الشمال بالنزوح والعودة نحو قراهم ومدنهم بالجنوب، مستفيدين من برنامج تموله حكومة الجنوب بأكثر من عشرة ملايين دولار، في حين دعا حزب إسلامي إلى قطع العلاقات مع الدول الغربية بدعوى أنها وراء المشكلات التي تعيشها البلاد.
 
وشوهدت حافلات تتجمع بالخرطوم وتنقل عشرات الأسر الجنوبية التي يستقر بعضها في الشمال منذ عقود، ووصف المسؤول عن هذا البرنامج العودة بأنها "طوعية" وقال إنه لا علاقة لها بضمان أصوات العائدين لصالح انفصال الجنوب باستفتاء تقرير المصير المقرر إجراؤه بعد نحو شهرين.
 
من جهة أخرى قال حزب التحرير الإسلامي بالسودان إن شريكي الحكم في البلاد (المؤتمر الوطني والحركة الشعبية) يتحملان المسؤولية عن تمزيق البلاد إذا ما انفصل الجنوب في الاستفتاء المقبل.
 
ودعا الحزب -الذي نظم حشدا جماهيريا بالخرطوم- إلى قطع العلاقات مع الولايات المتحدة والغرب عموما لأنهما، من وجهة نظر الحزب، السبب وراء المشكلات التي يواجهها السودان حاليا.
 
وبدوره دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى الالتزام بالجدول الزمني للاستفتاء، خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس السابق لجنوب أفريقيا ثابو مبيكي الذي يقود وساطة بين شمال السودان وجنوبه بصفته رئيسا للجنة من الاتحاد الأفريقي بشأن السودان.
 
وقال بيان للبيت الأبيض إن أوباما ومبيكي ناقشا أهمية المضي قدما من أجل دعم المفاوضات ومقاومة أي محاولات لتأجيل الاستفتاء، مضيفا أن كلا الطرفين يشعر بالطابع الملح والالتزام بحشد المجتمع الدولي كي يدعم إجراء الاستفتاء في موعده.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة