أكثر من 100 قتيل بسوريا   
الجمعة 1433/3/4 هـ - الموافق 27/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 23:26 (مكة المكرمة)، 20:26 (غرينتش)


قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن أكثر من مائة قتيل سقطوا اليوم على أيدي قوات الأمن والجيش في "أربع مجازر" وقعت بأربع مناطق في البلاد التي شهدت اليوم مظاهرات متفرقة في جمعة غضب جديدة تحت شعار "جمعة الدفاع عن النفس".

وقالت الهيئة في بيان لها إن عدد القتلى في مظاهرات اليوم ارتفع إلى 102 برصاص قوات الأمن والجيش، مشيرة إلى أنه يوجد من بين القتلى ستة أطفال وأربع نساء.

وتحدثت الهيئة في بيانها عن وقوع "أربع مجازر" اليوم، وأوضحت أن 38 قتيلا سقطوا في ريف دمشق، بينما شهدت مدينة حماة مقتل 21، وسُجل في مدينة درعا مقتل 15.

وفي مدينة حلب تتحدث الهيئة عن مقتل 14 شخصا، بينما شهدت حمص مقتل عشرة بينهم طفلان وامرأة. وفي إدلب قتل ثلاثة أشخاص.

وفي أحدث تطورات اليوم قالت لجان التنسيق المحلية بسوريا إن انفجارا ضخما هز ريف دمشق، وإن اشتباكات وقعت في المنطقة نفسها بين الجيش السوري والجيش الحر.

وفي تطور آخر قالت اللجان إن ثلاثة من الأمن السوري قتلوا بعد رفضهم إطلاق النار على متظاهرين في درعا، مهد المظاهرات التي اندلعت يوم 15 مارس/آذار الماضي.

وفي شمال البلاد قالت لجان التنسيق إن قوات الأمن السوري تشن حملات دهم واعتقال في حي الرمل الجنوبي باللاذقية.

وفي وقت سابق قال ناشطون سوريون إن الجيش النظامي ارتكب "مجزرة" في مناطق مختلفة بحمص، حيث قصف بالمدفعية عددا من المنازل فانهارت على ساكنيها.

وسمع دوي انفجارات متعددة بشكل متواصل مع إطلاق رصاص مستمر من الحواجز التابعة للجيش والأمن السوري المنتشرة في أحياء متفرقة من حمص، وبينها بابا عمرو والغوطة وجب الجندلي والقصور وكرم الزيتون وباب السباع ودير بعلبه والبياضة وباب هود.

من جهة أخرى قالت لجان التنسيق المحلية إن قوات الأمن أطلقت النار على مظاهرة عند مسجد التقوى في القابون بضواحي العاصمة دمشق، وعلى متظاهرين في حي الميدان بدمشق.

آلاف المتظاهرين يشاركون في تشييع جنازة
بمدينة دوما قرب دمشق (الفرنسية)
اشتباكات وتعزيزات
وفي ريف دمشق دارت اشتباكات بين الجيش النظامي وعناصر من الجيش الحر المنشق في عدد من مناطق المحافظة، خاصة حرستا وعربين، في حين استمر القصف على مدينة حماة وترافق مع حملات اعتقال واسعة.

كما أفادت اللجان بأن متظاهرين أصيبوا بجروح جراء إطلاق قوات الأمن النار في حي الفردوس بمدينة حلب، بينما انتشر نحو 150 عنصرا من مكافحة الإرهاب في المدينة الجامعية بحلب.

وفي مدينة تلبيسة بمحافظة حمص وبعد خروج مظاهرة حاشدة ليلا، أطلقت قوات الأمن والجيش السوري النار من الأسلحة الثقيلة والخفيفة لإرهاب الأهالي ومنعهم من التجمع، حسب ما ذكرته لجان التنسيق المحلية.

كما وصلت تعزيزات من الجيش السوري إلى درعا جنوب البلاد بعد وقوع اشتباك بين الأمن السوري ومنشقين، وبدأت هناك حملة اعتقالات.

وتحدثت لجان التنسيق المحلية عن العثور على 14 جثة قالت إنها ألقيت في خمسة مواقع من قبل سيارات تابعة للأمن السوري، وقد تم التعرف على أربعة من أصحابها وهم أشخاص اعتقلوا خلال اليومين الماضيين أثناء اقتحام مدينة حماة.

وسمع في المدينة مع بدء مظاهرات اليوم أصوات انفجارات وإطلاق نار كثيف في مناطق جسر المزارب، ومؤسسة المياه المحتلة، وحي الحميدية، وحي الشرقية، وحي القصور، ودوار الجب، وجسر الحديد.

تواصل سقوط القتلى لم يثن المتظاهرين
عن مواصلة الاحتجاج (من الإنترنت)
خميس دام
وكان يوم أمس الخميس داميا إذ أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية بأن 62 قُتلوا بينهم 35 في حمص وحدها. ونشرت التنسيقيات أسماء الضحايا وبينهم 11 طفلا.

من جانب آخر أفاد ناشطون سوريون معارضون بأن مظاهرات مسائية انطلقت في عدد من مدن وبلدات محافظة درعا، وبثوا صورا لمظاهرة خرجت في بلدة مليحة الشرقية لتجديد المطالبة برحيل نظام الرئيس بشار الأسد، كما هتفوا لمدينة حمص وأحيائها التي تتعرض لحملات عسكرية. وأكد المتظاهرون أنهم ماضون في ثورتهم حتى تحقيق هدفها بإسقاط النظام.

وفي ريف دمشق أفاد ناشطون بخروج مظاهرات مسائية في عدد من البلدات، وبثوا صورا لمظاهرة في زملكا جدد فيها المتظاهرون مطالبتهم بإسقاط الرئيس بشار الأسد ونظامه، كما هتفوا للحرية ولمدينة حمص التي تتعرض بعض أحيائها لحملات أمنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة