صحف إسرائيل: علاقة روسيا وإيران أكثر من صفقة صواريخ   
الأحد 29/6/1436 هـ - الموافق 19/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:16 (مكة المكرمة)، 13:16 (غرينتش)

عوض الرجوب-الخليل 

تناولت صحف إسرائيل، اليوم الأحد، قضايا متنوعة أبزرها العلاقة بين إيران وروسيا وتأثيرها على الوضع في الشرق الأوسط خاصة بعد القرار الروسي ببيع صواريخ لطهران، كما تناولت النشاط الإعلامي لـ تنظيم الدولة الإسلامية، وانحياز المحكمة العليا لصالح الاحتلال الإسرائيلي.

ففي صحيفة إسرائيل اليوم المقربة من مكتب رئيس الحكومة، وصف زلمان شوفال العلاقة بين روسيا وإيران بأنها أكثر من اتفاق تزويد الأخيرة بصواريخ مضادة للطائرات من طراز إس300، معتبرا أن المواجهة بين الدول العظمى تعيد نفسها في الشرق الأوسط.

وأضاف أن الاتفاق من شأنه أن يشير إلى تحول الشرق الأوسط من جديد الى ساحة مواجهة سياسية شاملة بين الولايات المتحدة وروسيا، بسبب دعم موسكو للنظام في سوريا وواشنطن للمعارضة.

مواجهة عالمية
ووصف شوفال الصواريخ بأنها تشكل إشارة لمواجهة عالمية، تسخن بين الدول العظمى في مجالات وساحات مختلفة، مشيرا إلى الأزمة بأوكرانيا، معتبرا أن موسكو تقول لواشنطن "أنتم تتدخلون في ساحتنا الخلفية، شرق أوروبا؟ ونحن نتدخل في ساحتكم الخلفية، الشرق الأوسط".

ويخلص الكاتب إلى أن إيران تستغل المواجهة المتشكلة من أجل أن تحظى بأفضلية من الجانبين، من جانب صفقة الصواريخ مع روسيا التي تمت رغم العقوبات، ومن جانب آخر علاقات آخذة بالدفء، وتشمل تعهدا برفع العقوبات من طرف الولايات المتحدة.

وفي شأن ذي صلة، أبرزت هآرتس كشف طهران عن نسخة مطورة من صواريخ الدفاع إس 300 الروسية، موضحة أن صواريخ بافر 373 تكشف وتسقط أهدافا في الجو وستدخل حيز الاستخدام العام القادم.

غير بعيد عن إيران، ذكر شمعون شتريت بصحيفة معاريف أن الكونغرس الأميركي لم يوافق في العشرين سنة الأخيرة دائما على الاتفاقيات الدولية والمواثيق التي قدمها الرؤساء من أجل مصادقته، متسائلا عن كيفية التعامل مع الاتفاق الآخذ في التبلور مع إيران حول سلاحها النووي.

تنظيم الدولة
بدوره, سلط تسفي بارئيل في صحيفة هآرتس الضوء على ما سماه الإنتاج الإعلامي لتنظيم الدولة الإسلامية، مضيفا أن التنظيم لا يهمل المعركة الإعلامية على أصعدة مختلفة وبكفاءة مهنية عالية.

وأشار إلى تحذير قيادات الجيش الأمريكي الذي تعمل قواته ضد التنظيم في العراق وسوريا، بعد كشف صور وتفاصيل عن مائة ضابط أمريكي دعا التنظيم إلى استهدافهم.

الصحافة الإسرائيلية أشارت إلى القدرات الإعلامية لتنظيم الدولة (الجزيرة)

كما أشار إلى أذرع التنظيم الإعلامية، ومنها صحيفة إلكترونية ناطقة بالإنجليزية "دابق" وشركات إنتاج ومحطة إذاعة بالعربية ومؤخرا بالإنجليزية، إضافة إلى نشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف أنه استنادا إلى شهادات نشطاء في التنظيم، فإن المضامين التي ترفع إلى مواقع الإنترنت تجتاز فحصا مهنيا دقيقا، سواء من ناحية لغوية أو من ناحية فنية وبصرية.

وخلص إلى أن المضامين التي ينشرها تنظيم الدولة تقسم إلى ثلاث مجموعات أساسية، هي التجنيد والترويج والتبليغ، مشيرا إلى إمكانية شراء بضائع التنظيم إلكترونيا، مثل القبعات والقمصان وألعاب الأطفال والأعلام وغيرها.

قضاء خائن
وفي ملف مختلف، أكد الصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي أنه عند الحديث عن الاحتلال فلا يوجد محكمة عدل عليا "لأنها تنصاع إلى الأجهزة الأمنية وتبرر ما يقوم به الاحتلال".

وأضاف في هآرتس أن المحكمة اتخذت الأسبوع الماضي ثلاثة قرارات تكشف عن صورتها الحقيقية "بعدها لا يمكن الحديث عن السمو والعدالة" ووصفها بأنها بالمؤسسة التي خانت دورها دائما كمحافظة على حقوق الإنسان والقانون الدولي والمساواة والعدل في المناطق المحتلة.

وأشار إلى مصادقتها على قانون المقاطعة والمنع الشامل على الأسرى الأمنيين بالتعلم في السجن، ومصادرة الأملاك الفلسطينية في القدس، لأنهم يوجدون في الضفة الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة