مقتل ثلاثة عراقيين في انفجارين بالعاصمة بغداد   
الأربعاء 3/12/1428 هـ - الموافق 12/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:58 (مكة المكرمة)، 21:58 (غرينتش)

 بقايا السيارة الملغومة التي انفجرت بالقرب من منزلي علاوي والمطلك (الفرنسية)

قتل جندي عراقي وأصيب آخرون في انفجار جثة ملغومة في حين أعلنت القوات الأميركية عن اعتقال خمسة أشخاص يشتبه بتورطهم باغتيال ضابط شرطة كبير، وذلك بعد ساعات من الإعلان عن تفجير انتحاري استهدف منطقة يسكنها رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي.

 

ففي حي السيدية بالعاصمة بغداد انفجرت قنبلة كانت محشوة داخل جثة ملقاة على الطريق ما أسفر عن مقتل جندي عراقي وجرح سبعة آخرين بينهم ثلاثة مدنيين.

 

وقال مصدر أمني عراقي إن الجنود العراقيين كانوا يحاولون رفع الجثة من مكانها لنقلها إلى المستشفى عندما انفجرت القنبلة.

 

اللواء المعموري

في هذه الأثناء أعلنت القوات الأميركية اعتقال خمسة أشخاص لم تحدد هوياتهم قالت بأن لهم صلة باغتيال قائد شرطة محافظة بابل اللواء قيس المعموري.

 

وقالت هذه القوات إن "قوة مشتركة اعتقلت خمسة أشخاص يشتبه بتورطهم في مقتل المعموري ولا تزال تحتجزهم في أحد مقارها شمال الحلة" وهي المنطقة التي وقعت فيها عملية الاغتيال.

 

تشييع جنازة اللواء المعموري (رويترز)
يشار إلى أن اللواء المعموري لقى حتفه بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه شمال الحلة (مئة كلم جنوب بغداد) بعد مغادرته قاعدة كالسو للقوات الأميركية.

 

وكان مصدر في الشرطة العراقية أوضح أن "عبوة ناسفة انفجرت عند مرور سيارة  اللواء المعموري أثناء قيامه بجولة في قرية البوعجاج التي تبعد عشرة كيلومترات شمال المدينة ما أسفر عن مقتله".

 

يذكر أن القوات الأميركية أعلنت اليوم مقتل أحد جنودها في هجوم انتحاري وقع أمس الاثنين ما يرفع عدد الجنود القتلى في العراق منذ الغزو الأميركي لهذا البلد عام 2003 إلى 3887 فردا، بحسب تقديرات إعلامية.

 

المنطقة الخضراء

في هذه الأثناء لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الانفجار الذي هز منطقة تقع غربي العاصمة بغداد على مقربة من "المنطقة الخضراء" وتضم منزلي رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، والنائب صالح المطلك زعيم جبهة الحوار الوطني العراقي وهو حزب سني صغير.

 

وأسفر الانفجار الذي وقع في شارع زيتون بحي الحاثية بواسطة هجوم انتحاري بسيارة ملغومة، عن سقوط قتيلين وإصابة 12 آخرين معظمهم من الشرطة والحرس القائمين على حماية مكاتب دبلوماسية وحكومية، بحسب ما أفاد به مصدر أمني أشار إلى تعرض مبنى المكتب الرئيسي لحزب القائمة العراقية-الذي يتزعمه إياد علاوي- لأضرار بالغة.

 

يذكر أن مسؤولين عراقيين وأميركيين أكدوا في تصريحات سابقة تراجع معدلات العنف في العراق وتحديدا في بغداد.

 

بيد أن الجماعات المسلحة -بحسب ما تشير إليه الأوضاع الميدانية- لا تزال قادرة على شن هجمات قاتلة في أنحاء متفرقة من العاصمة العراقية.

 

يشار إلى أن سلسلة من أعمال العنف هزت أماكن متفرقة من العراق في الأسبوع الفائت إثر تحذير وجهه تنظيم القاعدة في العراق ضد قوى الأمن وما يعرف بمجالس الصحوة المناهضة للتنظيم، والتي باتت تنتشر بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة