لقاء نووي ببرلين وتقارير عن قبول طهران تعليق التخصيب   
الخميس 1427/9/5 هـ - الموافق 28/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 8:58 (مكة المكرمة)، 5:58 (غرينتش)
رايس قالت إن محادثات سولانا ولاريجاني لا يمكن أن تستمر طويلا (الفرنسية)

انتهت ببرلين جولة محادثات بين منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا والمسؤول الأول عن الملف النووي الإيراني علي لاريجاني على أن تعقد جولة جديدة اليوم.
 
ولم تتسرب أي أخبار عن المحادثات, لكن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قالت في لقائها بواشنطن نظيرتها اليونانية دورا باكويانيس -التي ترأس بلادها مجلس الأمن- إن المحادثات لا يمكن أن "تستمر طويلا جدا", وإن تمنت لسولانا النجاح في جهوده.
 
وقالت رايس إن المفاوضات ستستأنف إذا قبلت إيران تعليق التخصيب, وهو تعليق قال الناطق باسم الخارجية شون مكورماك إن التوصل إليه قد يحتاج لقاءات عديدة, وإن واشنطن وعواصم أخرى موافقة على تجميد خيار العقوبات إذا لاحت في الأفق بادرة حل دبلوماسي.
 
نجاد: لا أحد يملك الحق في التنازل عن حق الأمة (الفرنسية)
غير أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد جدد تمسك إيران بالتخصيب, قائلا إنه "من غير المسموح لأي إيراني التنازل عن حق الأمة", وإنه "إذا أرادت الدول الغربية الاستمرار في هذا السبيل فإن إيران ستستعرض قدراتها في مجالات أخرى أيضا", دون تحديد طبيعتها.
 
ولا يوما واحدا
وأضاف نجاد "يقولون لنا أن نعلق التخصيب ولو ليوم واحد، بحجة وجود مشكلة تقنية، وبشكل يمكننا من استئناف المفاوضات, إلا أن ردنا هو أن لا أحد يملك الحق في التنازل عن حق الأمة".
 
غير أن مسؤولين أميركيين ذكروا في مقابلة نشرتها صحيفة "واشنطن تايمز" أن إيران مستعدة للموافقة على تعليق مؤقت لأنشطة تخصيب اليورانيوم لمدة 90 يوما, لكنها لا تريد الإعلان عن هذا القرار, الذي يفترض أن يبقى سريا في المفاوضات القادمة مع القوى الغربية.

أما موسكو فرفضت المشاركة في توجيه "إنذارات نهائية" لإيران لأنها تقود حسب وزير خارجيتها سيرغي لافروف إلى "طريق مسدود وتخلق أزمة جديدة في المنطقة التي يعاني استقرارها أصلا من زعزعة خطيرة".
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة