استقالة المبعوث الأميركي للسلام بالشرق الأوسط   
الجمعة 1435/8/29 هـ - الموافق 27/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:40 (مكة المكرمة)، 15:40 (غرينتش)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية استقالة المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط مارتن إنديك. وأوضحت الوزارة أن إنديك سيعود إلى منصبه مديراً للسياسة الخارجية في مركز أبحاث بروكينغز في واشنطن.

وكان إنديك عُين مبعوثا للشرق الأوسط في 29 يوليو/تموز الماضي للعمل على تحريك مفاوضات السلام المتعثرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقد رفضت ماري هارف نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأميركية تقديم أي أسباب لاستقالة مارتن إنديك، وقالت إن البعثة التي كان يرأسها إنديك ستواصل عملها برئاسة فرانك لوينستين الذي عُين مبعوثا بالوكالة.

وكانت استقالة إنديك متوقعة على نطاق واسع بعد فشل الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في الالتزام بهدف التوصل إلى اتفاق شامل للسلام خلال ربيع العام الحالي وانهيار محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ورغم استقالته، فإن بيان وزارة الخارجية الأميركية أشار إلى أن إنديك سيواصل مع ذلك "العمل بشكل وثيق" مع وزير الخارجية جون كيري وإدارة الرئيس باراك أوباما بشأن هذه القضية.

كما أشاد كيري بـ"عمله بلا كلل من أجل تشجيع السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، و"دوره الحيوي" في عملية السلام التي شدد على أنها لم تمت.

وقال كيري في بيان إن إندك "سيواصل العمل من أجل السلام، والولايات المتحدة -كما سبق أن قلنا مرارا- ما زالت ملتزمة بالعمل ليس من أجل قضية السلام فحسب، بل من أجل استئناف عملية (الحوار) أيضا عندما تجد الأطراف طريق العودة إلى المفاوضات الجادة".

تجدر الإشارة إلى أن إنديك -المولود في بريطانيا ونشأ في أستراليا- عمل سابقا مع لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) في واشنطن، وحصل على الجنسية الأميركية عام 1993 عندما انضم آنذاك إلى إدارة الرئيس الأميركي بيل كلينتون.

وعمل إنديك مرتين سفيرا للولايات المتحدة في إسرائيل من 1995 إلى 1997 ومن 2000 إلى 2001.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة