إسرائيل تنفي علاقتها بخبير البنتاغون المتهم بالتسريب   
الجمعة 1426/3/27 هـ - الموافق 6/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:46 (مكة المكرمة)، 9:46 (غرينتش)
نفت تل أبيب ضلوعها في قضية خبير بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) كشف لمجموعة ضغط موالية لإسرائيل معلومات "سرية للغاية" حول هجمات محتملة ضد القوات الأميركية في العراق.
 
وأوضح مسؤول رفيع المستوى بالخارجية الإسرائيلية أن إسرائيل لا تعتبر أن اعتقال الخبير الأميركي لورانس فرانكلين يشكل قضية، وأنها غير ضالعة فيها ولم تتلق أي وثيقة من أي شخص.
 
ويتهم فرانكلين (58 عاما) الذي يعمل على ملف إيران في مكتب وزير الدفاع دونالد رمسفيلد بنقل معلومات سرية إلى عضوين في "لجنة العلاقات الأميركية الإسرائيلية" المعروفة باسم "إيباك" الموالية لإسرائيل في يونيو/حزيران 2003 في مطعم قرب واشنطن.
 
وقال المسؤول الإسرائيلي إن بلاده تقيم تعاونا ممتازا مع الأميركيين على كل المستويات ولا تحتاج إلى أي وثيقة من هذا الشخص، مضيفا أنه قد يكون سلم أميركيين آخرين وثيقة نجهل مضمونها.
 
وكانت الصحف الإسرائيلية أكدت في سبتمبر/أيلول الماضي أن ملحقا عسكريا إسرائيليا في واشنطن مكلفا بالاستخبارات التقى مرات عدة فرانكلين الذي نقل إليه معلومات.
 
وقال الدبلوماسي الإسرائيلي إن قضية فرانكلين ليست قضية جوناثان بولارد الأميركي اليهودي الذي حكم عليه عام 1987 بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة بتهمة التجسس لحساب إسرائيل، ما أثار أزمة خطيرة بين البلدين الحليفين.
 
وسلم هذا المحلل السابق في البحرية الأميركية لإسرائيل بين مايو/أيار 1984 وتوقيفه في نوفمبر/تشرين الثاني 1985، آلاف الوثائق الدفاعية السرية المرتبطة بنشاطات تجسس للولايات المتحدة خصوصا في الدول العربية.
 
ومنذ اعتقاله والحكم عليه ما فتئ رؤساء الحكومات الإسرائيلية اليمينية واليسارية يطالبون بإطلاق سراحه. وقد منح الجنسية الإسرائيلية أثناء وجوده في السجن عام 1998.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة