شهيدان في توغل للاحتلال شمال قطاع غزة   
الأربعاء 1428/7/17 هـ - الموافق 1/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:59 (مكة المكرمة)، 11:59 (غرينتش)
قطاع غزة شهد العديد من التوغلات الإسرائيلية منذ سيطرة حماس (رويترز-أرشيف)
 
استشهد مقاومان فلسطينيان وأصيب ثلاثة مواطنين آخرين خلال تصدي المقاومة لتوغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي قرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
 
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن أحد الجرحى إصابته خطيرة، مشيرة إلى أن جنود الاحتلال يحتجزون سيارتي إسعاف في المنطقة ومنعت طاقميهما من نقل الشهيدين والجرحى.
 
من جانبها أشارت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية في بيان إلى أن أحد الشهيدين من ناشطيها ويدعى سعد صبح (22 عاما). وتعهد البيان بمواصلة المقاومة.
 
وذكر شهود عيان أن اشتباكات مازالت تدور بين مقاومين من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وسرايا القدس الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي.
 
وأوضح الشهود أن نحو ثلاثين آلية عسكرية للاحتلال وجرافتين توغلت لمسافة خمسمئة إلى سبعمئة متر شمال بيت لاهيا وتقوم بأعمال تجريف في المنطقة واعتقالات وسط المواطنين وتوقيف للمزارعين.
 
وقد أكد ناطق عسكري باسم الاحتلال قيام قواته بعملية ضد ما سماها "بنى  تحتية إرهابية" في شمال قطاع غزة، موضحا أن قذيفة مضادة للدبابات أطلقت على الجنود بدون سقوط جرحى.
 
وأضاف الناطق أن الجنود رصدوا مسلحين يطلقان النار على الجنود فردوا عليهما وأصابوهما.
 
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي العديد من عمليات التوغل والاقتحام لغزة منذ سيطرة حركة حماس على القطاع في يونيو/حزيران الماضي بعد مواجهات مسلحة مع عناصر حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وقوات الأمن الموالية لرئيس السلطة محمود عباس.
 
عودة العالقين
فلسطينيون عائدون إلى غزة (رويترز)
تزامنت هذه التطورات الميدانية مع تواصل عودة المواطنين الفلسطينيين إلى قطاع غزة بعدما ظلوا عالقين على معبر رفح الحدودي بين القطاع والجانب المصري.
 
فقد تمكن نحو 310 من أصل ستة آلاف من العودة إلى قطاع غزة أمس مرورا بمعبر العوجة الواقع تحت السيطرة الإسرائيلية.
 
وقد طلبت السفارة الفلسطينية بالقاهرة من الراغبين في العودة إلى القطاع تسجيل أسمائهم بأسرع ما يمكن لإحالتها إلى الخارجية المصرية للتنسيق مع الجانب الإسرائيلي بشأن عودتهم.
 
وتطالب حماس بأن تسمح إسرائيل باستعمال معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر لعودة العالقين، حيث تعتبر المعبر رمز سيادة وترفض استعمال نقاط إسرائيلية.
 
كما تظاهر أمس عشرات الأطفال عند الحدود مطالبين مسؤولي الأمن المصريين والفلسطينيين بإعادة فتح المعبر الذي أغلق منذ 9 يونيو/حزيران الماضي عندما انسحب مراقبو الاتحاد الأوروبي في أجواء الصراع بين حماس وفتح.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة