باراك يعلن دعمه لتشكيل حكومة جديدة بزعامة ليفني   
الجمعة 1429/9/27 هـ - الموافق 26/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:10 (مكة المكرمة)، 21:10 (غرينتش)
إيهود باراك التقى ليفني أمس ووصف اللقاء بالجيد (رويترز-أرشيف)

أعلن زعيم حزب العمل الإسرائيلي إيهود باراك دعمه لتشكيل حكومة جديدة برئاسة زعيمة حزب كاديما تسيبي ليفني التي لا تزال تجري مشاوراتها مع مختلف الأطراف السياسية بهذا الشأن.
 
وقال باراك -أثناء ترؤسه اجتماعا لنواب حزبه في الكنيست- إن العمل لن يدخر جهدا لإقامة حكومة ليفني.
 
وأضاف زعيم العمل أنه اتخذ هذا القرار بعد فشل الجهود لإقامة حكومة وحدة وطنية يشارك فيها حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو, مشيرا إلى أن الجهود تبذل لإقامة حكومة جديدة, وليس الاستمرار في التشكيلة القائمة, لكنه عاد وقال إن الحكومة لا تزال بعيدة المنال.
 
وكان باراك التقى ليفني أمس للتشاور بشأن تشكيل الحكومة, ووصف اللقاء بـ"الجيد". 
 
كما اتفقت ليفني بعد محادثات مع زعيم حركة شاس إيلي يشاي على تشكيل طواقم مشتركة، لتحديد نقاط الخلاف والالتقاء.
 
وتشترط حركة شاس انضمامها بتعهد ليفني بعدم تقسيم القدس في إطار المفاوضات مع الفلسطينيين وزيادة مخصصات التأمين للأبناء.
 
حكومة وحدة
ليفني كانت تسعى لتشكيل حكومة وحدة وطنية غير أن الليكود رفض مشاركتها (رويترز)
وكانت ليفني دعت لتشكيل حكومة ائتلاف وطني تضم حزب الليكود المعارض بعد أن كلفها رئيس الدولة شمعون بيريز رسميا بالمهمة.

وقالت في مؤتمر صحفي بعد لقائها بيريز في وقت سابق إنها ستسعى لإنشاء حكومة وحدة وطنية موسعة، وحثت زعيم الليكود بنيامين نتنياهو على الانضمام إليها, غير أن نتنياهو رفض طلبها.
 
وانتخبت ليفني الأربعاء زعيمة للحزب بأغلبية أصوات أعضائه بعد أن وجهت السلطات القضائية تهما بالفساد لرئيس الحكومة المنصرفة إيهود أولمرت.
 
ويستحوذ حزب كاديما على 29 مقعدا من أصل مقاعد البرلمان الـ120 مقابل 19 للعمل و12 لشاس وسبعة لحزب المتقاعدين المتحالف مع كاديما، فيما يحوز حزب الليكود عشرة مقاعد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة