ولش ومحمد السادس يبحثان الصحراء وملفات الشرق الأوسط   
الثلاثاء 19/2/1429 هـ - الموافق 26/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 6:56 (مكة المكرمة)، 3:56 (غرينتش)

ديفد ولش دعا إلى أن تكون العلاقات بين الجزائر والمغرب "قوية وإيجابية" (الفرنسية-أرشيف)

بحث العاهل المغربي محمد السادس في لقاء بمدينة مراكش مع مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفد ولش تطورات النزاع الإسرائيلي الفلسطيني وملف البرنامج النووي الإيراني ومسائل التعاون الثنائي، حسب ما أفاده مصدر رسمي مغربي.

وقال ولش في تصريح صحفي عقب اللقاء إن العاهل المغربي عبر له عن "دعم المملكة للشعب الفلسطيني ورغبته في أن يكون للطرفين مستقبل أفضل عبر المفاوضات توصلا إلى حل يقوم على أساس دولتين".

وأكد مصدر أميركي أن اللقاء تناول أيضا موضوع الصحراء الغربية.

ودعا ولش إلى أن تكون العلاقات "بين الجزائر والمغرب قوية وإيجابية رغم مشكلة الصحراء الغربية". وأضاف أن هذه هي الرسالة التي يحملها خلال جولته التي ستشمل لاحقا الجزائر ثم تونس، ورأى أن الاقتراح المغربي بمنح منطقة الصحراء الغربية حكما ذاتيا يقدم "إمكانية جديدة" لحل هذه الأزمة.

ونقلت وكالة الأنباء المغربية عن ولش أيضا قوله إن اقتراح الرباط "كان وراء جولة المفاوضات، ونعتبر أنها مقاربة بناءة جدا تستحق أن تبحث".

واعتبر المسؤول الأميركي أن "أفكارا جديدة وضعت على الطاولة"، وأن واشنطن ترغب في أن "تلتزم الأطراف بشكل بناء وبحسن نية" بهذه المفاوضات.

وكان المغرب قد عرض على الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو) أن يمنح الصحراء الغربية "حكما ذاتيا واسعا تحت سيادة المغرب"، غير أن البوليساريو رفضت الاقتراح وطالبت بتنظيم استفتاء حول تقرير المصير.

وقد دخل الطرفان في مفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة في مدينة منهاست الأميركية، ولم تفض ثلاث جولات من هذه المفاوضات التي انطلقت في يونيو/حزيران الماضي إلى أية نتيجة لحد الآن.

وكانت البوليساريو قد هددت في الأسابيع الأخيرة بإيقاف المفاوضات والعودة إلى العمل المسلح، متهمة المغرب بأنه ليس جادا في المباحثات من أجل حل هذا الملف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة