هدوء حذر بمدينة جزائرية بعد مقتل شاب بمركز شرطة   
الثلاثاء 1427/2/6 هـ - الموافق 7/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:25 (مكة المكرمة)، 21:25 (غرينتش)
المتظاهرون خربوا بنكا وعددا من البنايات الحكومية (الفرنسية)

عاد هدوء حذر إلى مدينة زرالدة غرب العاصمة الجزائرية بعد يوم من أحداث شغب أعقبت مقتل شاب بطلقات نارية داخل مركز شرطة.
 
وقد واصلت دوريات الأمن في زرالدة التي خرب متظاهرون شباب يوم الأحد الماضي مصرفا حكوميا بها وقسم البريد وبنايات حكومية أخرى إضافة إلى مقر حزب جبهة التحرير الوطني واشتبكوا مع قوات الأمن التي استعملت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم, مما أسفر عن سقوط جرحى طبقا لما أوردته  بعض الصحف الجزائرية.
 
وحسب تقرير المديرية العامة للشرطة فإن شابا يدعى أبيكاشي فيصل يقطن بزرالدة اقتحم مركز شرطة بساطور, وهاجم مجموعة من أفرادها فجرح ثلاثة منهم قبل أن يفتح عليه أحدهم النار, ليصيبه إصابات قاتلة ويلفظ أنفاسه لاحقا في المستشفى.
 
ولم توضح الرواية الرسمية السبب الذي جعل الشاب يقتحم المركز, لكن مسؤولا في الشرطة الجزائرية قال إن الشاب كان يريد الانتقام من أحد أفراد الشرطة على خلفية قضية غرامية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة