تركيا مصمّمة على الانضمام للاتحاد الأوروبي رغم الاستفزازات   
الخميس 1428/12/11 هـ - الموافق 20/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:35 (مكة المكرمة)، 22:35 (غرينتش)
علي بابا جان (يمين) خلال مؤتمر صحفي في أنقره مع نظيره الفرنسي برنارد كوشنر
عقد في أكتوبر/تشرين الأول الماضي (الفرنسية-أرشيف)

بدأت تركيا خطوة جديدة في طريق انضمامها لعضوية الاتحاد الأوروبي مع بدء محادثات جديدة لبحث فصلين جديدين في إطار هذه الخطوة، في الوقت الذي شدد فيه وزير الخارجية التركي علي بابا جان على أن "استفزازات" بعض الدول لن تثني تركيا عن هدفها.
 
وقال بابا جان خلال مؤتمر صحفي "ليس هناك شك في أن بعض الدول الأعضاء تحاول تدمير موقفنا السياسي والقانوني إزاء عملية الانضمام، إلا أن هذا النوع من المواقف غير صحيح ولا يعكس منهجا مسؤولا".
 
وأضاف بابا جان "إذا كان هدف هذه الاستفزازات هو جعل تركيا تتخلى عن مبادئها وقيمها فإنها لن تنجح في ذلك"، في إشارة ضمنية لفرنسا رغم أنه لم يذكرها بالاسم.
 
وتقود فرنسا جهودا لإبقاء تركيا خارج عضوية الاتحاد الأوروبي، حيث يعتبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خصمًا قويًّا ضد انضمام أنقره لعضوية الاتحاد ويدعو إلى نوع من الشراكة الخاصة بدلا من العضوية الكاملة.
 
نيكولا ساركوزي يعارض انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي (الأوروبية-أرشيف) 
وقد حذرت باريس من أنها ستعيق فتح خمسة فصول تعتبر متصلة مباشرة بعضوية الاتحاد الأوروبي تتضمن فصلي الاقتصاد والعملة.
 
والفصلان اللذان يناقشهما الاتحاد الأوروبي مع أنقره حاليا يتعلقان بـ"الشبكات عبر أوروبا" و"الصحة وحماية المستهلك" ليصبح عدد الفصول التي فتحت حتى الآن مع تركيا خمسة من أصل 35 فصلا سيناقشها الاتحاد مع أنقره في إطار المفاوضات التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2005 ومن المتوقع أن تستمر خمسة عشر عاما على الأقل.
 
من جهته أكد مفوض التوسعة في الاتحاد الأوروبي أولي رين أن فتح الفصلين الحاليين يشير إلى أن "محادثات الانضمام تسير في طريقها وأنها تعطي نتائج" رغم أنه أبدى قلقه من "الأجواء السياسية" في العلاقات التركية الأوروبية.
 
ويقول رين إنه يأمل فتح محادثات حول فصلين آخرين أو ثلاثة في النصف الأول من العام القادم، إلا أنه رفض تحديد ماهية هذه الفصول.
 
كما أكد وزير الخارجية البرتغالي لويس أمادو الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي حتى نهاية الشهر الحالي أن "عملية انضمام تركيا قائمة تمامًا".
 
وتميزت المحادثات في بدايتها ببطء شديد بسبب خلافات حول قبرص وحقوق الإنسان، كما أن هناك ثمانية فصول لم تفتح منذ نهاية العام الماضي نتيجة رفض تركيا فتح موانئها ومطاراتها للسفن والطائرات القادمة من قبرص عضو الاتحاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة