مقتل سبعة أشخاص في نزاع قبلي بالصومال   
الأحد 1422/4/16 هـ - الموافق 8/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لقي سبعة أشخاص مصرعهم وأصيب 15 آخرون بجروح في اشتباكات قبلية بالصومال حول مناطق للرعي شمال شرق العاصمة مقديشو. وأفاد شهود عيان بأن مجموعتين قبليتين مسلحتين اشتبكتا بسبب النزاع حول ملكية قطعة أرض فشلت الوساطات في تسويته.

وأكد الشهود أن الاشتباكات اندلعت أمس واستمرت اليوم بين عشيرتي محمد سعيد ونور قيله، وذلك بعد أيام قليلة من تدخل جماعة مسلحة محايدة كوسيط لحل الأزمة بيد أنها انسحبت بعد فشل مساعيها.

وذكرت أنباء واردة من المنطقة أن أصوات الأسلحة الثقيلة تسمع من بعد عشرات الأميال، في حين غطت سحابة من الدخان منطقة الاشتباكات. ولقي أكثر من عشرين شخصا مصرعهم في اشتباك مماثل وقع في هذه المنطقة للأسباب نفسها في مايو/ أيار الماضي.

وتشهد الصومال نزاعات قبلية تغذيها حالة الفوضى التي تعيشها البلاد منذ انهيار نظام الرئيس السابق محمد سياد بري على يد زعماء المعارضة في يناير/ كانون الثاني 1991. وانزلقت المعارضة في حروب قبلية فيما بينها بصورة حولت شعب الصومال البالغ عدده سبعة ملايين نسمة إلى جماعات مسلحة.

ولا تملك حكومة الرئيس الانتقالي عبدي قاسم صلاد حسن التي تشكلت بعد مؤتمر مصالحة في جيبوتي العام الماضي، سيطرة كاملة على الكثير من المناطق في الصومال. وأعلنت مجموعات من المعارضة لا تعترف بحكومة صلاد أو البرلمان الانتقالي المؤلف من 245 عضوا، عزمها على إسقاط هذه الحكومة.

في غضون ذلك توجه الرئيس الصومالي إلى زامبيا لحضور القمة الأفريقية التي تعقد غدا. وكان صلاد قد غادر أمس إلى جيبوتي ليشارك الرئيس الجيبوتي طائرته الخاصة المتوجهة إلى لوساكا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة