ست دول تتنافس لشغل خمسة مقاعد بمجلس الأمن   
الأربعاء 1426/8/25 هـ - الموافق 28/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:13 (مكة المكرمة)، 15:13 (غرينتش)

إجراء أي تغيير بالمجلس يتطلب موافقة ثلثي أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة (الفرنسية-أرشيف)

قال دبلوماسيون بالأمم المتحدة إن ست دول ستسعى في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل لشغل خمسة مقاعد بمجلس الأمن الدولي لمدة عامين.

ومن المنتظر أن تصبح المقاعد الخمسة بمجلس الأمن الذي يضم 15 دولة شاغرة في الأول من يناير/ كانون الثاني المقبل، بعد انتهاء فترة شغل كل من الجزائر وبنين والبرازيل والفلبين ورومانيا لمقاعدها فيه.

وينتخب أعضاء المجلس بالاقتراع السري في الجمعية العامة للأمم المتحدة وتضم 191 دولة، وينبغي أن تقر الجمعية العامة المرشح الفائز بأغلبية الثلثين.

وتتنافس كل من نيكاراغوا وبيرو على شغل المقعد المخصص لأميركا اللاتينية خلفا للبرازيل.

وأوضح الدبلوماسيون أنه لن تكون هناك منافسة على مقاعد المناطق الأخرى إذ تخلف غانا وجمهورية الكونغو كلا من الجزائر وبنين بمنطقة أفريقيا، في حين ستشغل سلوفاكيا مقعد أوروبا الشرقية خلفا لرومانيا. ومن المنتظر فوز قطر بالمقعد المخصص لآسيا وتشغله الفلبين حاليا.

ويعتبر مجلس الأمن أقوى أجهزة المنظمة العالمية ويتحمل مسؤولية القرارات الخاصة بقضايا الحرب والسلام والعقوبات ضد الدول وعمليات حفظ السلام، ويمكن أن تكون قراراته ملزمة قانونا لجميع أعضاء الأمم المتحدة.

ويسعى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والكثير من الحكومات لزيادة أعضاء مجلس الأمن مع احتفال المنظمة الدولية بمرور 60 عاما على تأسيسها، معتبرين أن تشكيل المنظمة لا يزال يعكس توازن القوى عقب الحرب العالمية الثانية حين كان عدد قليل من الدول النامية مستقلا.

ويضم المجلس خمسة أعضاء دائمين هم بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة.

ونتيجة اختلاف مواعيد بدء العضوية غير الدائمة التي تستمر عامين، يتغير خمسة من الأعضاء غير الدائمين العشرة سنويا. وبدأت عضوية كل من الأرجنتين والدانمارك واليونان واليابان وتنزانيا في يناير/ كانون الثاني 2005، وستشغل هذه الدول مقاعدها لمدة عام آخر.

ولا يزال معظم أعضاء مجلس الأمن يرون أن تشكيل المجلس عتيق ولا يعكس تمثيلا دقيقا، غير أن إجراء أي تغيير صعب إذ يتطلب موافقة ثلثي أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة