قتيل وثلاثة جرحى في اشتباكات جديدة بمدغشقر   
الجمعة 1423/1/30 هـ - الموافق 12/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من أنصار رافالومانانا يتظاهرون للمطالبة باعتباره الفائز بانتخابات الرئاسة في البلاد (أرشيف)
لقي راهب كندي مصرعه وأصيب ثلاثة أشخاص بجروح في هجوم شنه عسكريون موالون لزعيم المعارضة مارك رافالومانانا صباح اليوم على قصر حاكم موال للرئيس المنتهية ولايته ديدييه راتسيراكا في فيانارانتسوا على بعد 400 كلم جنوب العاصمة أنتاناناريفو.

وقال شهود عيان إن الراهب قتل برصاصة طائشة أثناء وقوفه على شرفة منزله القريب من مقر الحاكمية، كما أصيب عسكريان وطفل في الهجوم.

وقال جان ست رامبلواليغاونا وزير الداخلية في حكومة رافالومانانا الذي أعلن نفسه رئيسا لمدغشقر في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية إن نحو مائة من العسكريين باشروا عملية تهدف إلى إبعاد أنصار راتسيراكا الذين يسيطرون على مقر الحاكمية.

وأفادت مصادر عسكرية وصحفي مستقل في المكان أن طائرة تقل نحو أربعين عسكريا مسلحا قدموا من العاصمة وانضموا إلى أنصار رافالومانانا.

أما الحاكم أميلسون الموالي لراتسيراكا فقد رفض مغادرة مقر الحاكمية ويحظى بحماية عسكريين مجهزين بأسلحة ثقيلة.

وكان أنصار رافالومانانا سيطروا قبل ثلاثة أسابيع على مدينة فيانارانتسوا المدينة الثالثة في البلاد بعد أن حصلوا على دعم الغالبية الساحقة من القوات المسلحة المنتشرة في تلك المنطقة من درك وشرطة.

يشار إلى أن الأزمة السياسية في مدغشقر بدأت في يناير/كانون الثاني الماضي بعد الانتخابات المتنازع عليها التي أجريت في ديسمبر/ كانون الأول. ولايزال راتسيراكا يحظى باعتراف المجتمع الدولي رئيسا للبلاد، كما يجد دعما قويا في الأقاليم حيث أعلن حكامها تأييدهم المطلق له, وشكل مجلس وزراء منافسا يدير شؤون العاصمة الآن واختار حكاما إقليميين يعتزمون تولي السيطرة تدريجيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة