موريتانيا تنهي المرحلة الثانية من برنامج نقل السلطة للمدنيين   
الاثنين 1428/1/4 هـ - الموافق 22/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:42 (مكة المكرمة)، 0:42 (غرينتش)
 3688 عضوا بلديا شاركوا في الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)

انتخب أعضاء المجالس البلدية الموريتانية 53 من أعضاء مجلس الشيوخ الـ56 لينهوا بذلك المرحلة الثانية من المراحل الانتقالية الثلاث لإعادة السلطة إلى المدنيين بعد الانقلاب العسكري في موريتانيا عام 2005.
 
وشارك في الانتخابات التي بدأت صباح الأحد 3688 عضوا بلديا, وقد بدأت أعمال فرز الأصوات فور إقفال مكاتب الاقتراع أبوابها مساء اليوم نفسه. وبعد إعلان النتائج سيبدأ التحضير للانتخابات الرئاسية في مارس/آذار المقبل لتكون المرحلة الثالثة والأخيرة في مراحل نقل السلطة التي بدأت عام 2006.
 
وستنهي الانتخابات الرئاسية المرحلة الانتقالية التي بدأت بالانقلاب الذي أطاح في أغسطس/آب 2005 بالرئيس معاوية ولد الطايع. وقال مراقبون إن نحو 20 مرشحا أعلنوا نيتهم خوض الانتخابات الرئاسية، وتجرى حاليا مفاوضات محمومة لإقامة تحالفات انتخابية.
 
وتنظر بعض الحكومات إلى الانتخابات الرئاسية على أنها اختبار لتسليم السلطة إلى المدنيين. وتتحالف موريتانيا مع الولايات المتحدة في حربها على الإسلاميين في الصحراء. وتنامت أهميتها الإستراتيجية منذ بدء إنتاج الدولة للنفط العام الماضي.
 
كما أصبحت موريتانيا بؤرة لجهود دولية رامية إلى وقف طوفان اللاجئين الأفارقة الذين يغادرون غرب أفريقيا بصورة غير مشروعة على متن رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر، متوجهين إلى جزر الخالدات سعيا وراء الحصول على فرصة عمل في أوروبا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة