برودي يأسف لرفض دنكطاش محادثات سلام قبرص   
الجمعة 1422/8/9 هـ - الموافق 26/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

برودي
أعرب رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي عن أسفه لرفض زعيم القبارصة الأتراك رؤوف دنكطاش اقتراح الأمم المتحدة بشأن إجراء محادثات سلام في قبرص المقسمة. في هذه الأثناء قال دنكطاش من جانبه إنه من غير المقبول زيارة برودي لقبرص دون أن يزور الجزء الشمالي من الجزيرة.

فقد أعرب برودي أثناء زيارته الحالية للجزيرة التي بدأت أمس عن استيائه لرفض دنكطاش المشاركة في العملية السلمية التي ترعاها الأمم المتحدة بهدف إنهاء النزاع في قبرص.

وقال دنكطاش من جانبه للصحفيين عقب محادثات مع المنسق الأميركي الخاص لقبرص توماس ويستون "لقد رفض برودي المجيء إلى جمهورية شمال قبرص التركية (لا تعترف بها إلا تركيا).. ويمثل رفضه الاستماع للجانب التركي موقفا أحادي الجانب وغير مقبول". وأضاف أن "من واجب الاتحاد الأوروبي أن يستمع إلى وجهة نظرنا".

وأكد دنكطاش مجددا أنه لن يشارك في مباحثات حول مستقبل الجزيرة ما لم تقم على "قاعدة المساواة بين الجانبين" التركي واليوناني.

وكان برودي قد قال في نيقوسيا (عاصمة القسم الجنوبي) إن قبرص (جمهورية قبرص ذات الأغلبية اليونانية المعترف بها دوليا) ستكون من أولى الدول التي تنضم إلى الاتحاد الأوروبي حتى في حال عدم حل مشكلة تقسيم الجزيرة.

دنكطاش
يشار إلى أن زعيم القبارصة الأتراك رفض المشاركة في نهاية سبتمبر/ أيلول في مباحثات سلام مع الرئيس القبرصي اليوناني كلافكوس كليريديس بنيويورك دعا إليها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان. واعتبرت الأمم المتحدة الرفض "غير مبرر".

يشار إلى أن قبرص مقسمة إلى شطرين منذ عام 1974 إثر تدخل للجيش التركي ردا على انقلاب نفذه قوميون قبارصة يونانيون بهدف ضم الجزيرة إلى اليونان.

ويرفض القبارصة الأتراك انضمام قبرص إلى الاتحاد الأوروبي قبل إعادة توحيد الجزيرة، ويشترطون لذلك الاعتراف بجمهورية شمال قبرص وإقامة كنفدرالية تضم الكيانين اليوناني والتركي في الجزيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة