اللوحات الفنية ببغداد تعاني الإهمال وغياب الرواد   
الأحد 1428/5/17 هـ - الموافق 3/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:18 (مكة المكرمة)، 22:18 (غرينتش)

لوحة للتشكيلي العراقي علي الفخاجي معلقة في محله ببغداد (الفرنسية)
تواجه المعارض الصغيرة المختصة ببيع اللوحات الفنية في بغداد تراجعا كبيرا في أعمالها بعدما شهدت رواجا خلال الأعوام القليلة الماضية، وذلك نتيجة غياب المهتمين بالفن التشكيلي ومغادرة الرسامين نظرا للظروف الصعبة.

وقال صاحب أقدم محل لبيع اللوحات إن رواد هذه المحلات -التي تحولت بمرور الزمن إلى معارض صغيرة- يختفون تدريجيا الأمر الذي أدى إلى ركود كبير في هذا النشاط الفني.

وأضاف علي الخفاجي (56 عاما) أن هذه المعارض بدأت بالانحسار، وبعدما كان عددها أكثر من 70 محلا لم يبق منها الآن سوى 10 تستقبل زوارها وروادها بوتيرة بطيئة مختلفة عن السابق.

وتنتشر هذه المحلات -التي أصبح بعضها محترفا للرسم- في مجمعات تجارية بمنطقة الكرادة وسط العاصمة، ويرجع ظهورها إلى مطلع العام 1992 بعدما كانت محدودة جدا إبان السبعينيات.

وبدأ انتشار هذه المعارض الصغيرة منذ عام 1992 أي خلال فترة الحصار، مما دفع الفنانين إلى بيع لوحاتهم بسبب العوز، في حين انخرط فنانون آخرون في رسم لوحات لبيعها من خلال هذه المعارض لمواجهة الضائقة المالية".

وتبرز الأعمال المعروضة مواضيع شتى من الحياة في بغداد ومناطق عراقية أخرى مثل الأزقة البغدادية الشعبية الشهيرة والمناطق والقباب والمآذن، وغيرها من المواضيع التي يستمد منها الفنانون مضامين لوحاتهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة