تجمع 11 آذار تصنيف جديد في الساحة اللبنانية   
الأحد 1428/1/23 هـ - الموافق 11/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:56 (مكة المكرمة)، 10:56 (غرينتش)

الصحف اللبنانية نوعت اهتماماتها وإن لم تخرج إلا قليلا عن أحداث لبنان، بتعليق على اتفاق مكة بين الفلسطينيين. وقد أعلنت إحداها عن فريق جديد يتسمى بتاريخ جديد بين تاريخين قديمين، كما تحدثت أخرى عن جهود جديدة تقوم بها الجامعة العربية لحل الأزمة اللبنانية.

"
فريق جديد يسمى "11 آذار" يحل ضيفا على لائحة التصنيفات المستجدة في لبنان، وقد اختار يوما وسطا بين 8 و14 آذار اللذين يطلقان على طرفي الخلاف في لبنان
"
السفير
تجمع 11 آذار
أفادت صحيفة السفير أن فريقا جديدا يسمى "11 آذار" يحل ضيفا على لائحة التصنيفات المستجدة في لبنان، ملاحظة أنه اختار يوما وسطا بين 8 و14 آذار اللذين يطلقان على طرفي الخلاف في لبنان.

وفسرت الصحيفة هذا الاختيار بالدلالة على أن هذا الفريق طرف ثالث ليس مع هذا أو مع ذاك، مضيفة أن شعاره امرأة ورجل يمشيان سويا ويشكلان رقم 11: مكتوبا على شكل "واحد+ واحد= لبنان".

وقالت إن بطاقة التعريف الأولى الصادرة عن هذا التجمع تقول إنه تجمع غير سياسي وغير محسوب على أحد، وأنه يقف على مسافة واحدة من الفريقين المتنازعين، ويضم مجموعة من المواطنين المعترضين على الانقسام الحاصل، ويهدف إلى إيجاد قاسم مشترك ينقذ البلد من التشرذم.

وأشارت الصحيفة إلى أن 11 آذار/مارس المقبل هو موعد انطلاق هذا الفريق الجديد من وسط بيروت، مؤكدة أن جولة على رجال الدين ستسبق الانطلاقة.

ومن بين من يضمه هذا التجمع شخصيات معروفة -حسب ما ذكرته الصحيفة- كالفنان إلياس الرحباني، والإعلامي جورج قرداحي، إضافة إلى عدد من الأساتذة ورجال الإعمال.

لئلا يبقى التباس بعد اتفاق مكة
نشرت صحيفة النهار مقالا كتبه كلوفيس مقصود يحاول فيه أن يزيل اللبس عن بعض النقاط التي لم تحدد بما فيه الكفاية في اتفاق مكة بين الفلسطينيين.

يقول مقصود إن مبادرة الملك عبد الله بن عبد العزيز جاءت بنتيجة مطلوبة وإن الاتفاق في مكة المكرمة أدى إلى ارتياح نسبي في الحالة الفلسطينية، منبها إلى أن ردود الفعل من إسرائيل والولايات المتحدة تشير إلى استمرار ممارسة الضغوط، مما قد يعيد الشروخ المرفوضة والمنبوذة.

وأكد الكاتب أن اتفاق مكة يجب أن يكون متمتعا بالصلابة كي يعطي المناعة الكافية لموقف رئيس السلطة محمود عباس في الاجتماع الثلاثي مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ورئيس حكومة إسرائيل إيهود أولمرت.

"
اتفاق مكة المكرمة يجب أن يكون متمتعا بالصلابة كي يعطي المناعة الكافية لموقف رئيس السلطة محمود عباس في الاجتماع الثلاثي مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ورئيس حكومة إسرائيل إيهود أولمرت
"
كلوفيس مقصود/النهر
ثم دعا إلى إعادة النظر جذريا في صلاحيات اللجنة الرباعية ومسؤولياتها، مشيرا إلى أنها تحولت إلى عامل شل لفاعلية مرجعية الأمم المتحدة، ولإخراج جامعة الدول العربية من مسؤوليتها القومية والعملية حيال ما كان ولا يزال ويجب أن يظل من أولويات التزاماتها.

وأكد أن الأمين العام للأمم المتحدة يجب أن لا يبقى متورطا في مواقف بررت الحصار على الشعب الفلسطيني بعد تشكيل حكومة حماس، كما لا يجوز له أن يكون شاهدا على التجاهل الذي تقوم به إسرائيل في ممارساتها وإهمالها المتعمد للقانون الدولي وللقرارات الأممية.

ونبه الكاتب إلى وجود تطورات وصفها بالواعدة تجيء من داخل إسرائيل نفسها، تتمثل في أن مثقفين وناشطين عربا وإسرائيليين أقدموا على تحدي المشروع الصهيوني ووزعوا مذكرة سميت "رؤية مستقبلية للفلسطينيين العرب في إسرائيل".

جولة عربية بشأن لبنان
قالت صحيفة المستقبل إن هناك تطورا لافتا على خط الجهود العربية لحل الأزمة في لبنان، تجلى بإعلان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن زيارة لسوريا اليوم الأحد، موضحا أنه سيزور أيضا عددا من الدول العربية المعنية بالشأن اللبناني عقب عودته.

وقالت الصحيفة إن موسى كشف أن المبادرة العربية لحل الأزمة في لبنان وصلت إلى عدة نقاط محددة، مؤكدا أنها لم تصل إلى طريق مسدود.

وفي نفس السياق نقلت الصحيفة كلاما لمساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفد وولش أكد فيه أن واشنطن تحترم الدور السعودي في أي محاولة لحل الوضع الصعب في لبنان، وأنها تأمل أن يكون هناك حوار سياسي في لبنان وأن يكون هناك شيء يمكن للبنانيين أن يتفقوا عليه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة