جمال مبارك تحت "أصوات القصف الإسرائيلي"   
الخميس 1430/1/19 هـ - الموافق 15/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:16 (مكة المكرمة)، 21:16 (غرينتش)
نجل الرئيس المصري (وسط) أثناء جولته برفح المصرية (الفرنسية) 

القاهرة-الجزيرة نت
 
بينما احتفت الصحف المصرية الرسمية الصادرة صباح اليوم بالزيارة التي قام بها وفد من قيادات الحزب الوطني الحاكم برئاسة أمينه العام صفوت الشريف وأمين لجنة السياسات جمال مبارك نجل الرئيس المصري إلى مدينة رفح المصرية للمشاركة في مؤتمر للتضامن مع غزة، استمرت الصحف المعارضة والمستقلة في انتقاداتها للموقف المصري من أحداث غزة.

صحيفة روز اليوسف المحسوبة على النظام أفردت مساحات واسعة لزيارة الوفد الحزبي للجرحى الفلسطينيين في مستشفيات العريش وأشادت بشجاعة نجل الرئيس الذي لم يخش "صوت القصف الإسرائيلي لغزة".
 
وقال محررها "بينما كان صوت القصف الإسرائيلي المتواصل يسمع بوضوح والذي كانت تحدثه القنابل الارتجاجية الضاربة لعمق الأنفاق مثيرا الرهبة بين حضور المؤتمر الذي عقده أمس الحزب الوطني في مدينة رفح المصرية قال جمال مبارك لن ترهبنا هذه المدافع ولن ترهب الأمة العربية .. ولن ترهب الفلسطينيين .. ولن تأمن إسرائيل دون إعلان الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".
 
مصر السامية  
أما محمد بركات رئيس تحرير صحيفة الأخبار فقد قرأ مجموعة من الرسائل التي تبعث بها زيارة وفد الحزب الوطني لمدينة رفح المصرية منها إدانة مصر للعدوان الإسرائيلي على غزة، وأن العدوان لن يحقق مكسبا لإسرائيل.
 
"
مصر كانت سامية ومترفعة عن جميع الصغائر والمهاترات وهي تقدم المساعدة والعون بلا حدود والإغاثة اللامحدودة للشعب الفلسطيني عبر معبر رفح
"
محمد بركات
وشدد الكاتب على أن "مصر كانت سامية ومترفعة عن جميع الصغائر والمهاترات وهي تقدم المساعدة والعون بلا حدود والإغاثة اللامحدودة للشعب الفلسطيني عبر معبر رفح الذي ظل مفتوحا أمام قوافل الإغاثة من أول لحظة للعدوان وحتى الآن".
 
انقسام حماس  
هذا هو عنوان افتتاحية صحيفة الأهرام التي قالت إن الانقسام الحاصل في صفوف حماس بشأن المبادرة المصرية يزيد من تأزم الموقف ويخدم الأهداف الإسرائيلية.
 
وتشيد الصحيفة "بالجهود الخارقة التي بذلتها مصر للضغط على إسرائيل لتحريك المفاوضات وفرض التهدئة" وتطالب "الإخوة في حماس" بأن يتخلصوا من الضغوط التي لا تخدم إلا قوى إقليمية تبحث عن دور.
 
وتنصح الأهرام حماس بأن المقاومة حق مشروع لكنها تبقى مسؤولة أمام شعبها يحكم لها أو عليها ما تحققه من مكاسب أو تجلبه من دمار وخراب وإهدار لأرواح الشهداء.
 
أحضان الرئيس  
عنوان مقال الكاتب إبراهيم عيسى رئيس تحرير صحيفة الدستور المستقلة والتي حمل فيها بشدة على موقف النظام من العدوان على غزة، محذرا من قيام الرئيس المصري حسني مبارك باستقبال رئيس وزراء إسرائيل إيهود أولمرت بالأحضان في الأسابيع القادمة.
 
وذكر عيسى بأن مبارك استقبل أولمرت بالأحضان بعد حرب يوليو/تموز 2006 والعدوان على لبنان.
 
تعديل كامب ديفيد 
صحيفة الوفد الناطقة بلسان حزب الوفد المعارض طالبت النظام المصري بإعادة النظر في اتفاقية كامب ديفد، حيث أشار الكاتب سعيد عبد الخالق إلى أن الاتفاقية قيدت أيدي وأرجل مصر بالسلاسل الحديدية بما تفرضه من قيود أمام التحرشات الإسرائيلية على الحدود المصرية فضلا عن عدم القدرة على اتخاذ موقف صارم مما يجري في غزة.
 
كوبري عباس
"كوبري عباس ونفق حماس" عنوان مقال للكاتب جلال عامر بصحيفة البديل تهكم فيه على الزيارات المتكررة التي يقوم بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمصر بعد أن عرف أن مصر مريضة لذلك يحضر كل يوم ليزورها "ويعمل الواجب ويمشي".
 
وطالب جلال عامر بتغيير اسم مطار القاهرة إلى مطار عباس، كما يطالب الرئيس الفلسطيني بأن يستقر قليلا في رام الله "حتى لا ينسى الفارق بين رام الله وحزب الله وسبحان الله".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة