سكان آتشه يستقبلون اتفاق السلام مع جاكرتا ببرود حذر   
الاثنين 1426/6/11 هـ - الموافق 18/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:53 (مكة المكرمة)، 15:53 (غرينتش)

سكان آتشه يأملون أن يساعدهم السلام بتجاوز دمار تسونامي (رويترز)

تعامل سكان إقليم آتشه ببرود مع اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه أمس في فنلندا بين حركة تحرير آتشه وجاكرتا، والذي يهدف إلى إنهاء ثلاثين عاما من الحرب الأهلية في هذا الإقليم الذي دمرته أمواج المد العالية التي ضربت البلاد يوم 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ويقول أحد موزعي الصحف في الإقليم مشككا في نتائج المحادثات إن "كل هذه تعهدات فقط مثل التعهدات في المفاوضات السابقة، يجرون محادثات هناك ويتقاتلون هنا".

وأشار إلى اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه عام 2002 في سويسرا وانهار بعد ذلك بنحو عام، وألقت الحكومة والحركة باللوم على بعضهما البعض.

كما فشلت محادثات السلام التي بدأت بهلسنكي في يناير/كانون الثاني في وقف المعارك المتقطعة في الإقليم، مما أدى إلى زيادة عدد القتلى عن 12 ألفا معظمهم من المدنيين خلال 30 عاما من القتال.

وتقول روز ميني المعلمة في إحدى المدارس الابتدائية "أنا سعيدة بأخبار السلام، ولكن هذا عادي، لقد سمعت ذلك من قبل، ومن ثم فلنر ما سيحدث".

ويأمل الكثيرون من سكان الإقليم أن يمهد الاتفاق الأخير الطريق أمام برنامج لإعادة الأعمار قيمته خمسة مليارات دولار، لمواجهة الخراب الكبير الذي تسبب به زلزال تسونامي وتسبب بقتل وفقدان 170 ألف شخص من الإقليم.

ومما ساهم بوصول الطرفين إلى اتفاق سلام، تخلي حركة آتشه عن مطلبها باستقلال الإقليم، وفي المقابل وافقت جاكرتا على مطالب الحركة المتعلقة بالمشاركة بالعملية السياسية في آتشه، ومن المنتظر أن تشهد هلسنكي يو 15 من الشهر القادم توقيع الاتفاق بشكل رسمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة