الصدفية تؤثر سلبا على حياة المرضى ومرافقيهم   
الاثنين 1435/8/12 هـ - الموافق 9/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 2:18 (مكة المكرمة)، 23:18 (غرينتش)

أظهرت دراسة إسبانية حديثة أن مرض الصدفية يؤثر سلبا على حياة الأشخاص المصابين به ومن يعيشون معهم، إذ تبين أن لدى المرضى ومرافقيهم معدلات أعلى من الاكتئاب واضطراب القلق مقارنة بالأشخاص الأصحاء.

وكانت دراسات سابقة وجدت أن الأشخاص المصابين بالصدفية أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب وأمراض المناعة الذاتية والعدوى والاضطرابات النفسية. ويتميز مرض الصدفية بحدوث حكة وتقشرات مؤلمة على الجلد.

وأجرى الدراسة باحثون في مستشفى "فيرجن دي لاس نيفيس" الجامعي في غرناطة بإسبانيا، ونشرت في مجلة الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية.

وشملت الدراسة 130 شخصا، منهم 34 مصابون بالصدفية، و49 أصحاء يعيشون مع أشخاص مصابين بالصدفية، و47 شخصا أصحاء لا يعيشون مع مرضى بالصدفية. ووجه الباحثون أسئلة للمشاركين لقياس مستوى الاكتئاب والقلق لديهم.

ولاحظ الفريق البحثي أن الأشخاص الذين يعيشون مع مرضى بالصدفية كانت لديهم صعوبة في التأقلم مع القضايا المرتبطة بالمرض، مثل الحاجة لاجتناب الأنشطة الاجتماعية والنشاطات، والحاجة لقضاء الوقت مع المريض لمساعدته في تلقي العلاج.

وتبين أن الصدفية أثرت على نوعية حياة 88% من مرافقي مرضى الصدفية، وكانت معدلات الاكتئاب والقلق بين مرضى الصدفية ومرافقيهم متشابهة، ولكنها كانت أعلى من الأشخاص الأصحاء الذين لم يكونوا مرافقين لمرضى بالصدفية.

واقترح الباحثون أن يقوم الأطباء المعالجون لمرضى الصدفية بالاهتمام أيضا بمرافقيهم وذويهم الذين يحتاجون الدعم النفسي أيضا في هذه الحالات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة