العموم البريطاني يبحث تسليح معارضة سوريا   
الخميس 1434/9/3 هـ - الموافق 11/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:01 (مكة المكرمة)، 15:01 (غرينتش)
جلسة النقاش هذه تعقد بعد أسابيع من التكهنات بأن لندن تستعد لإرسال أسلحة إلى سوريا (الأوروبية) 

من المتوقع أن يخصص مجلس العموم البريطاني اليوم الخميس جلسة لمناقشة تزويد المعارضة السورية بالسلاح، في حين دعت الصين إلى وقف فوري لإطلاق النار بسوريا، مجددة حثها طرفي النزاع على الاستجابة للدعوات إلى جولة جديدة من المحادثات في جنيف.

وتُعقد جلسة النقاش هذه بعد أسابيع من التكهنات بأن لندن تستعد لإرسال أسلحة إلى سوريا، بعدما رفع الاتحاد الأوروبي في مايو/أيار الماضي الحظر عن إرسال أسلحة إلى المعارضة السورية.

وكانت بريطانيا قد قامت بدور محوري في إقناع نظرائها الأوروبيين برفع الحظر عن تصدير أسلحة إلى سوريا.

يأتي ذلك في وقت رحبت فيه الصين بأية اقتراحات وجهود تفضي إلى وقف العنف والترويج لتسوية سياسية في سوريا.

وعبرت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا شون يينغ عن أمل بلادها بأن تطبّق كافة الأطراف المعنية ما أورده بيان جنيف يوم 30 يونيو/حزيران 2012، وتستجيب بشكل فعال للدعوات إلى عقد جولة جديدة من المحادثات في جنيف.

وقف القتال
وتأتي دعوة الصين عقب حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كل الأطراف في سوريا على وقف القتال والحفاظ على السلام خلال شهر رمضان.

الجربا دعا إلى هدنة بحمص في رمضان (الأوروبية)

وتمنى بان يوم الاثنين الماضي أن توقف كل الوحدات التابعة للجيش النظامي والتابعة للجيش السوري الحر الحرب، داعيا كل شخص يحمل سلاحا أن يتوقف عن الحرب وأن يقدم "شهر السلام هذا غفرانا جماعيا للشعب السوري".

كما أعرب بقوة عن أمله "في أن يعقد مؤتمر جنيف حول سوريا في أقرب وقت ممكن بمشاركة وفود تمثل الحكومة والمعارضة".

من جهته دعا رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا أمس الأربعاء المجتمع الدولي إلى الضغط على النظام السوري لإقرار هدنة في مدينة حمص خلال شهر رمضان الحالي.

وقال في مؤتمر صحفي بإسطنبول إن الائتلاف طلب من مجموعة دول أصدقاء سوريا الضغط على نظام الأسد وحلفائه لحقن الدماء في هذا الشهر.

وكان الجربا قد رحب في وقت سابق باقتراح من الأمين العام الأممي لإبرام هدنة في المدينة المحاصرة منذ شهور طويلة.

دعوة دمشق
وفي سياق ذي صلة قبلت الأمم المتحدة دعوة دمشق للخبير السويدي أكي سيلستروم الذي عينته في مارس/آذار الماضي على رأس بعثة تحقيق حول الأسلحة الكيمياوية في سوريا، ولممثلة الأمم المتحدة لنزع الأسلحة أنجيلا كاني.

وقال المتحدث الأممي مارتن نسيركي إن سيلستروم وكاني "قبلا دعوة الحكومة السورية التوجه إلى دمشق لاستكمال المشاورات حول آليات التعاون المطلوبة من أجل إجراء تحقيق نزيه وآمن وفعال في الادعاءات حول استخدام أسلحة كيمياوية في سوريا"، إلا أنه لم يذكر موعدا محددا للزيارة.

وكان سفير سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري قد وجه هذه الدعوة إلى المنظمة الدولية، موضحا أن الأمر يتعلق "بإجراء المزيد من البحث قبل وضع الآلية والحدود المرجعية لبعثة" التحقيق التي تم تشكيلها في مارس/آذار الماضي.

وتشدد الحكومة على أن يركز محققو الأمم المتحدة على حادث نسبته دمشق إلى المعارضة السورية ووقع يوم 23 مارس/آذار الماضي في خان العسل قرب حلب.

وبحسب الأمم المتحدة، فإن دمشق ترفض أن يحقق المحققون أيضا في اتهامات مماثلة وجهتها باريس ولندن إلى الجيش السوري وتتعلق بحوادث في خان العسل وفي حمص (وسط) يوم 23 ديسمبر/كانون الأول 2012.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة