الصليب الأحمر يفاوض واشنطن للوصول لمعتقلي الإرهاب   
السبت 9/11/1426 هـ - الموافق 10/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:27 (مكة المكرمة)، 9:27 (غرينتش)

اتهامات لواشنطن بإدارة سجون سرية شبيهة بغوانتانامو في دول مختلفة من العالم (الفرنسية) 

قال الصليب الأحمر الدولي إنه يجري محادثات مع الولايات المتحدة تخوله حرية الوصول إلى المعتقلين المحتجزين في سجون الولايات المتحدة في إطار ما يسمى الحرب على الإرهاب.

وقال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي جاكوب كيلينبرغر "إننا نقوم بالفعل بزيارة معتقلين كثيرين جدا لدى السلطات الأميركية في غوانتانامو والعراق وأفغانستان.. نواصل حوارا مكثفا معها بهدف حرية الوصول إلى كل المعتقلين في إطار ما يسمى الحرب على الإرهاب".

وأضاف أن قضية الناس المحتجزين في أماكن سرية مازالت تشكل "قلقا كبيرا"، مشيرا إلى أنه لا يمكن تحديد الوضع القانوني للمعتقلين بموجب اتفاقية جنيف إلا بعد زيارتهم.

يأتي ذلك بعد أن أكدت الولايات المتحدة أنها لا تسمح للصليب الأحمر بالوصول إلى كل المعتقلين في سجونها.

وقال المستشار القانوني لوزارة الخارجية الأميركية جون بيلينغر للصحفيين في جنيف الخميس، إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر لا تتمتع بحرية الوصول إلى كل المعتقلين الذين تحتجزهم القوات الأميركية ولكنه رفض مناقشة مراكز الاعتقال السرية المزعومة.

وتطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالحصول على معلومات وحرية الوصول إلى من تصفهم اللجنة "بعدد غير معروف من الناس المعتقلين في إطار ما يسمى الحرب العالمية على الإرهاب والمحتجزين في مواقع لم يكشف النقاب عنها".

وتقول جماعات حقوق الإنسان إن وكالة المخابرات المركزية الأميركية تدير سجونا سرية في أوروبا الشرقية وتنقل المعتقلين في حربها على الإرهاب سرا. وتؤكد أن الحبس الانفرادي غالبا ما يؤدي إلى التعذيب.

غوانتانامو
وفي هذا السياق قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنها دعت البرلمانية الأوروبية رئيسة مجلس الشيوخ البلجيكي الاشتراكية ماري ليزين -التي كانت قد حثت الولايات المتحدة على إغلاق معتقل غوانتانامو- إلى زيارة المعتقل ولكنها منعتها من لقاء أي سجين.

وقال متحدث باسم البنتاغون إن الدعوة وجهت لليزين -وهي الممثل الخاص للجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بشأن معتقل غوانتانامو- لكي ترى عمليات السجن وتتحدث إلى القائد والموظفين المسؤولين عن الاستجواب والعلاج الطبي.

وقال متحدث باسم الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في كوبنهاغن إنه لا يعرف ما إن كانت ليزين ستقبل الشروط التي وضعها البنتاغون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة