عشرات القتلى بحلب ومعارك بدرعا وحماة   
الأربعاء 1435/5/11 هـ - الموافق 12/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:15 (مكة المكرمة)، 19:15 (غرينتش)
أحد ضحايا قصف قوات النظام بالبراميل المتفجرة على حي مساكن هنانو بحلب

سقط عدد من القتلى والجرحى في حلب، جراء تواصل قصف قوات النظام على أحياء المحافظة وريفها، بينما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام قتل 22 شخصا على الأقل شرقي حلب، وسط تواصل المعارك بـدرعا وحماة.

وتعرض حيا الصاخور والحمرا في مدينة حلب لقصف جوي، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وسط اشتباكات بين كتائب الجيش الحر وقوات النظام في منطقة الشيخ نجار، أسفرت عن مقتل عنصرين من مقاتلي المعارضة.

في أثناء ذلك، قتل شخص وجرح آخرون إثر إلقاء سلاح الجو براميل متفجرة على سيارة في حي مساكن هنانو، كما أسفر القصف عن اشتعال الحرائق في أحد المنازل بالحي ذاته الذي لم يتوقف عنه القصف منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

في المقابل، قال ناشطون إن مقاتلي المعارضة قتلوا ثلاثة عناصر من قوات النظام خلال كمين نصبه لهم الجيش الحر عند مدرسة الناعورة بالسفيرة في ريف حلب.

video

فك الحصار
في الأثناء، قالت مصادر في الجيش السوري الحر إن قواته صدت محاولات من جيش النظام لفك الحصار عن منطقة غرز الإستراتيجية في درعا، التي تضم صوامع للحبوب وسجنا مركزيا ومحطة للغاز.

ووفقا للمصادر ذاتها، فإن قوات النظام شنّت على بلدة النعيمة أكثر من عشر غارات جوية، كما أمطرت البلدة بقذائف المدفعية والدبابات، مضيفة أن المعارضة استولت على ثلاث شحنات من أصل أربع ألقتها قوات النظام بالمظلات لجنودها المحاصرين في المنطقة، وتحتوي على مؤن وذخيرة.  

وفي السياق ذاته، تحدثت شبكة سوريا مباشر عن سقوط جرحى إثر قصف جيش النظام لبلدة النعيمة.

وفي حماة، قالت مصادر عسكرية في المعارضة السورية إن كتائب الجيش الحر استهدفت تجمعات للأمن والشبيحة في تل بزام بريف حماة.

وأضاف المصدر أن مسلحي المعارضة استهدفوا عناصر الشبيحة بصواريخ محلية الصنع وأحرزوا إصابات محققة، كما تمكنت عناصر الجيش الحر من تدمير دبابة في مدينة مورك، بينما تحدث ناشطون عن قصف قوات النظام بصواريخ شديدة الانفجار بمورك أيضا.

تجدد القصف
وتواصلت الاشتباكات العنيفة للشهر الثاني على جبهة مورك بالريف الشمالي لحماة في محاولة من النظام لاقتحام المدينة. وتكمن أهمية مورك في موقعها الإستراتيجي على الطريق الدولية بين دمشق وحلب.

من جهته، قال مركز حماة الإعلامي إن القصف الصاروخي والمدفعي تجدد من مطار حماة العسكري على قرى وبلدات ريفها، وسط حملة دهم واعتقال في حي كرم الحوراني بحماة.

وفي ريف دمشق، قال ناشطون إن أربعة قتلى وعددا من الجرحى سقطوا بقصف مدفعي من قبل قوات النظام في قرية إفرة في منطقة وادي بردى، ويأتي هذا التصعيد في محاولة من النظام للالتفاف على يبرود وفتح جبهة جديدة لدخول القلمون. 

وفي القلمون، استمرت الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام على عدة محاور في ريما والسحل ويبرود، دمر خلالها الجيش الحر عربة وقتل عددا من قوات الرئيس السوري بشار الأسد وحزب الله اللبناني.

وقد كثّف الجيش النظامي المدعوم بعناصر من حزب الله عملياته العسكرية على منطقة يبرود بالقلمون، وهي منطقة إستراتيجية للنظام من أجل تأمين الطريق إلى ساحل البحر المتوسط.

على صعيد مواز، أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة بأن النظام اخترق الهدنة في مدينة الزبداني بريف دمشق، وذلك بسقوط أربع قذائف هاون على سهل الزبداني.

مداهمة وقصف
وفي دمشق، استهدف النظام بالمدفعية والرشاشات الثقيلة مخيم اليرموك وحي جوبر، كما شنت قوات النظام حملة مداهمات في منطقة الحنابلة بحي الصالحية.

وفي حمص، تواصل قصف قوات النظام على حي الوعر منذ أيام، وفي ريف المحافظة ذاتها أفادت شبكة شام بأن قوات النظام قصفت عشوائيا بقذائف الهاون المنازل في مدينة الحولة، مما أدى إلى مقتل عدد من المدنيين وإصابة آخرين.

كما خلف القصف -الذي امتد ليشمل مدينة الحصن بريف حمص- دماراً في المباني والممتلكات.

على صعيد آخر، اندلعت في ريف حلب الشرقي اشتباكات بين قوات المعارضة وعناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في محاولة السيطرة على بلدة صرين، بعد أن سيطر تنظيم الدولة في وقت سابق على مدينتي منبج وجرابلس شرق حلب.

في السياق ذاته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلا عن سكان في قرية شيوخ (مائة كيلومتر شمال شرق حلب) إن مقاتلي تنظيم الدولة قتلوا 12 مقاتلا من جماعات مقاتلة، وعشرة على الأقل من القبائل المحليين أحدهم عمره 16 عاما.

وأوضح المرصد أن الرجال أعدموا رميا بالرصاص وبالسكاكين، مضيفا أن تسعة آخرين على الأقل من سكان القرية مفقودون ويشتبه بأنهم قتلوا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة