معارك طاحنة لليوم الثاني بين طالبان والقوات الأفغانية   
الأحد 1427/1/7 هـ - الموافق 5/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)

مئات القرويين فروا من هلمند وطائرات أميركية قصفت مقاتلي طالبان(الفرنسية-أرشيف) 

أعلن في كابل أن المعارك المتواصلة مع مقاتلين من حركة طالبان لليوم الثاني على التوالي جنوبي البلاد أوقعت نحو 36 قتيلا.

 

وذكرت مصادر حكومية أن نحو 200 من مقاتلي طالبان يخوضون معركة هي الأطول من نوعها منذ شهور مع نحو 250 من رجال الشرطة والجيش الأفغاني المدعومين من القوات الأميركية في إقليم هلمند.
 

وأعلن مسؤول حكومي في هلمند أن عنف المعارك دفع المئات من سكان القرى إلى الفرار من منازاهم.

 

من جهته ذكر قائد شرطة الإقليم خان محمد أن طائرات حربية أميركية أغارت اليوم على تجمع مقاتلي طالبان مما أدى إلى مقتل ثمانية منهم.

 

وكان متحدثون حكوميون أكدوا أمس أن مقاتلي الحركة نظموا هجمات متتالية على قافلة لقوات الشرطة في قندهار وعلى مقار حكومية في مناطق أخوند ونوزاد وموسى كالا الواقعة شمال هلمند، مما أدى إلى مقتل 25 شخصا بينهم  16 من مقاتلي طالبان ومسؤول حكومي إضافة إلى عدد من رجال الشرطة.

 

طالبان فجرت قنبلة في قافلة للشرطة بقندهار بواسطة التحكم عن بعد (الفرنسية)
تعقيب طالبان
وأكد المتحدث باسم طالبان محمد يوسف نبأ المعارك المستمرة بين الحركة والجيش الأفغاني، مشيرا إلى أن مقاتلين من الحركة في سانجن قدموا دعما لنظرائهم في نوزاد وهلمند "ولم يفروا من هناك".

 

في السياق ذكر ضابط في شرطة قندهار أن مقاتلي الحركة فجروا أمس عبوة عن طريق التحكم عن بعد في قافلة للشرطة كانت تسير قرب سوق المدينة التي كانت المعقل الرئيسي للحركة قبل سقوط نظامها عام 2001.

 

وأضاف أن قائد شرطة المنطقة الذي كان يقود القافلة نجا من الهجوم فيما قتلت سيدة وطفلها وأصيب ثلاثة آخرون كانوا في موقع الحادث عند وقوعه.

 

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أفغاني أن القائد الميداني في طالبان الملا صمد قتل أمس في اشتباك مع الشرطة على الحدود الأفغانية الباكستانية.

 

ويعتبر أقليما قندهار وهلمند ميدانين رئيسين لعمل مقاتلي طالبان، الأمر الذي سيشكل تحديا لقوات الناتو المنتمية إلى بريطانيا وكندا والتي ستتولى الشهر المقبل مسؤولية السيطرة على الإقليم بدلا من القوات الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة