قراصنة الصومال يصعدون هجماتهم على السفن   
الخميس 1430/4/21 هـ - الموافق 16/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:24 (مكة المكرمة)، 21:24 (غرينتش)

السفينة استنجدت بالبحرية الأميركية بعدما هاجمها القراصنة (الفرنسية-أرشيف)

هاجم قراصنة سفينة تجارية ترفع العلم الأميركي قبالة ساحل الصومال بقذائف صاروخية ونيران أسلحة آلية، لكنهم فشلوا في الصعود على متنها والسيطرة على طاقمها.

وأصيبت السفينة "ليبرتي صن" بأضرار لكن طاقمها لم يصب بأذى، حسب ما جاء في بيان صدر عن شركة "ليبرتي ماريتيم كورب" في نيويورك.

وقال البيان إن السفينة استنجدت على الفور بالبحرية الأميركية وإنها الآن تحت حراسة عسكرية، مضيفا أنها كانت في طريقها إلى مومباسا في كينيا قادمة من هيوستن، وأنها محملة بمعونات غذائية أميركية إلى بلدان أفريقية.

ثلاث سفن
وكان القراصنة على السواحل الصومالية قد تمكنوا يومي الاثنين والثلاثاء من خطف ثلاث سفن، واحدة ترفع علم ليبيريا والثانية علم توغو، والثالثة يونانية.

وارتفع بذلك عدد السفن التي تم خطفها على يد قراصنة الصومال إلى 11 منذ بداية الشهر الجاري، فضلا عن إعلان وزارة الخارجية المصرية تعرض زورقي صيد مصريين على متنهما 24 شخصا لعملية قرصنة قبالة سواحل الصومال في وقت سابق الثلاثاء.

ويأتي تصعيد القراصنة أنشطتهم في الأيام الأخيرة رغم التوعد الأميركي بوضع حد لعمليات القرصنة في الصومال وقتل عدد من القراصنة على يد القوات البحرية الفرنسية والأميركية.

وقد وصلت إلى الأراضي الصومالية جثتا قرصانين قتلا بعد عملية اقتحام نفذتها القوات الفرنسية لإنقاذ رهائن فرنسيين على متن يخت مختطف.

وأسفرت العملية التي نُفذت يوم العاشر من الشهر الحالي عن مقتل القرصانين وأسر ثلاثة آخرين، إضافة إلى مصرع أحد الرهائن الفرنسيين.

الدول الغربية كثفت عملياتها ضد
القراصنة الصوماليين (رويترز-أرشيف)
العدو الأول

أما قوات البحرية الأميركية فقد نجحت في إنقاذ قبطان السفينة "ميرسك ألاباما" خلال عملية عسكرية نفذتها الأحد وأسفرت عن مقتل ثلاثة قراصنة، وهي عملية امتدحها الرئيس الأميركي باراك أوباما، مشددا على أن بلاده عاقدة العزم على إنهاء القرصنة في الصومال.

وأثار التدخل العسكري الأميركي والفرنسي غضب القراصنة الذين توعدوا بالرد على أي دولة تفكر في مهاجمتهم عسكريا بقتل رهائنها الموجودين لديهم، ووصف أحد قادة القراصنة الولايات المتحدة بأنها العدو رقم واحد بالنسبة لهم.

وتأتي هذه التطورات لتزيد من المخاطر في الممرات الملاحية الواقعة قبالة الصومال التي تعمها الفوضى بسبب حرب أهلية استمرت نحو 18 عاما في البلاد، ولم يقلل منها توافد أساطيل العديد من الدول الكبرى إلى المنطقة.

وبعد فترة هدوء في مطلع العام الجاري عاد القراصنة إلى النشاط بشكل مكثف، وهم الآن يحتجزون أكثر من 11 سفينة على متنها أكثر من 260 رهينة بينهم ما يصل إلى مائة من الفلبين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة