سامح شكري ينفي انتهاك مصر لحقوق الإنسان   
الثلاثاء 1437/5/1 هـ - الموافق 9/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:53 (مكة المكرمة)، 10:53 (غرينتش)

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن الغرب يفتري ظلماً على بلاده حين يعيب على نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي سجله في مجال حقوق الإنسان، ويخفق في دعم القاهرة في حربها ضد المتطرفين الإسلاميين.

ففي مقابلة أجرتها معه مجلة فورين بوليسي أمس الاثنين، حاول شكري الرد على ما توجهه إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما من انتقادات علنية لسجل حقوق الإنسان في مصر وتعامل النظام هناك مع الصحفيين والمعارضين السياسيين.

وقال في هذا الصدد "نحن نتجنب انتقاد شركائنا، وإذا أردنا ذلك فسنجد من القضايا ما يكفي لإبداء قلقنا تجاهها، لكنني لا أعتقد أن ذلك من اختصاصنا".

كما هاجم شكري المنتدى الاقتصادي العالمي لإلغائه قمة كان مزمعا عقدها في وقت لاحق من هذا العام في منتجع شرم الشيخ على سواحل البحر الأحمر. ودرجت مؤسسة المنتدى على عقد تجمع سنوي للسياسيين وقادة الشركات وقطاعات الأعمال في مدينة دافوس السويسرية. وكانت مصر بصدد استضافة أحد تلك الاجتماعات لتناول قضايا تهم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وقت لاحق من العام الجاري.

وعزا متحدث باسم المنتدى تأجيل اجتماع مصر إلى ما سماه "الوضع الراهن"، في إشارة غير مباشرة إلى المصاعب الأمنية التي تواجهها مصر، على حد تعبير فورين بوليسي.

ومضى الوزير يقول إن الهجمات "الإرهابية" التي تُشن داخل بلده دفع الحكومات الأخرى إلى التشكيك في كفاءة أجهزة الأمن المصرية، "بدلاً من تقديم واجب العزاء وعبارات الدعم والمؤازرة العلنية".

وأضاف أن أربعة ملايين مصري إما فقدوا وظائفهم أو تدنت مداخيلهم بسبب انهيار صناعة السياحة تقريبا جراء موجة من الهجمات "الإرهابية" التي تضرب البلاد.

واستطرد قائلا إن "مصر ظلت تُعامل على أنها الجلاد وليس الضحية، وعندما نشاهد العمليات الإرهابية في مناطق أخرى يكون هناك تهافت نحو التضامن معها. وقد يخامرك الظن أن تضامنا مماثلا لا بد أن يكون حاضرا، خصوصا أنها تمر بمرحلة عصيبة للغاية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة