البشير يتعهد بالعمل على إحلال السلام   
الجمعة 1421/10/3 هـ - الموافق 29/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عمر البشير
قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير عقب إعادة انتخابه لولاية ثانية من خمس سنوات إنه سيعمل على إحلال السلام في بلاده التي تشهد حربا أهلية في الجنوب منذ 17 عاما.

جاء ذلك في خطاب ألقاه بمناسبة الإعلان رسميا عن إعادة انتخابه. وقال البشير إنه سيكون رئيسا لجميع السودانيين بمختلف اتجاهاتهم وليس فقط للمؤتمر الوطني الحاكم الذي رشحه للرئاسة.

وكان البشير قد انتخب لولاية رئاسية ثانية من خمس سنوات عقب فوزه بأغلبية 86,5% من أصوات الناخبين وتفوقه على منافسيه الأربعة.

وصرح رئيس هيئة الانتخابات السودانية عبد المنعم الزين النحاس أن الانتخابات التي قاطعتها الأحزاب السياسية في السودان واستمرت عشرة أيام شارك فيها أكثر من ثمانية ملايين ناخب من أصل 12 مليونا يحق لهم التصويت.

وجاء الرئيس الأسبق جعفر النميري في المرتبة التالية بعد البشير حيث حصل على 9,6% من الأصوات حسب النتائج التي أعلنتها اللجنة. وجاء المرشحان مالك حسين والسموءل حسين منصور في المرتبة الثالثة بنسبة 1,6% لكليهما. وحل المرشح الرابع محمود أحمد جحا في المرتبة الأخيرة محرزا 1% من أصوات الناخبين.

وكان من المقرر أن تعلن النتائج في الخامس والعشرين من الشهر الحالي، لكنها أرجئت بسبب تأخر وصول نتائج بعض الولايات النائية.

وأجريت الانتخابات السودانية في الفترة بين 13 و22 من الشهر الحالي، واختار الناخبون الرئيس و360 نائبا، وتم تخصيص 35 مقعدا لقطاع المرأة و26 لخريجي الجامعات. وانتخب المزارعون والرعاة ورجال الأعمال والنقابيون ممثليهم البالغ عددهم 29 نائبا.

يذكر أن الرئيس البشير تسلم السلطة في السودان في الثلاثين من يونيو/ حزيران 1989 عقب انقلاب عسكري أطاح بحكومة رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي المنتخبة ديمقراطيا.

بوتفليقة يزور السودان
عبد العزيز بوتفليقة
من جهة أخرى أفاد بيان رئاسي جزائري أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيبدأ الأحد زيارة للسودان تستغرق ثلاثة أيام للمشاركة في احتفالات أعياد الاستقلال في الأسبوع الأول من الشهر القادم. وهذه الزيارة هي الأولى التي يقوم بها رئيس جزائري إلى الخرطوم منذ سنوات. وأضاف البيان أن الزيارة تأتي تلبية لدعوة وجهها البشير لبوتفليقة تعزيزا للروابط والتعاون بين البلدين.

يذكر أن العلاقات بين البلدين شهدت توترا في بداية التسعينيات بسبب تأييد رئيس البرلمان السوداني السابق حسن الترابي للمعارضين للحكومة في الجزائر. بيد أنها استعادت بعض الدفء بعدما قلص البشير الذي زار الجزائر في شهر مارس/ آذار الماضي من نفوذ الترابي نهاية عام 1999 بحل البرلمان وفرض قانون الطوارئ في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة